منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
تعلن منارة الرقاه الشرعيين - تعلن منارة الرقاه الشرعيين- تعلن منارة الرقاه الشرعيين تعلن منارة الرقاه الشرعيين - تعلن منارة الرقاه الشرعيين - - عن البدء في دراسة إعداد الرقاه فمن يرغب الأشتراك بالدورة يسجل أسمه بالموقع ويتعرف على الشروط المعلنة ليحصل في نهاية الدورة على إجازة بممارسة الرقية وزلك من خلال التواصل مع الشيخ ناصر العريان على الموقع أو هاتفيا على تليفون داخل مصر01225064825 - أو01067563254 ومن خارج مصر أضف 02 قبل الرقم أو على الفيس صفحة الشيخ ناصر العريان
المواضيع الأخيرة
» شروط الانتساب إلى منتدى منارة الرقاه السرعيين وتوضيح سياسته ومنهجه
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:21 pm من طرف ناصر العريان

» برنامج علاج المحسود والمعيون
السبت سبتمبر 29, 2018 4:56 pm من طرف سعيد رشيد

» حقيقه حرق الجني ، وكيف يتم ذلك ، وما الذي يؤكد أنه قد حرق ؟؟؟
السبت سبتمبر 29, 2018 4:55 pm من طرف سعيد رشيد

» كيف تفرق بين كل من
السبت سبتمبر 29, 2018 4:53 pm من طرف سعيد رشيد

» من الأمراض الروحيه (1) الصرع
السبت سبتمبر 29, 2018 4:50 pm من طرف سعيد رشيد

»  أدلة صرع الجن للإنس من السنة المطهرة :
السبت سبتمبر 29, 2018 2:35 pm من طرف ناصر العريان

» * أنواع الصرع بشكل عام :
الجمعة سبتمبر 21, 2018 5:27 pm من طرف سعيد رشيد

» الأعراض والعلامات العامة للصرع
الجمعة سبتمبر 21, 2018 5:24 pm من طرف سعيد رشيد

» أعـراض غريبـة تسببهـا لكــ ( العــين ) في جـسمـك ؟؟
الجمعة سبتمبر 21, 2018 5:23 pm من طرف سعيد رشيد

» جميع أنواع الربط ، وعلاج كل نوع بإذن الله
الجمعة سبتمبر 21, 2018 5:22 pm من طرف سعيد رشيد


شاطر | 
 

 أربعون حكمة من كتاب "مقدّمة ابن خلدون" مؤسّس علم الاجتماع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر العريان
مدير / المنتدى
مدير / المنتدى
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: أربعون حكمة من كتاب "مقدّمة ابن خلدون" مؤسّس علم الاجتماع   الإثنين يونيو 18, 2018 6:19 am

101

الأربعون الخلدونية
أربعون حكمة من كتاب "مقدّمة ابن خلدون" مؤسّس علم الاجتماع
1. إنّ القبيلة إذا قوي سلطانها ضعف سلطان الدولة، وإذا قوي سلطان الدولة ضعف سلطان القبيلة.
2. الاستبداد يقلب موازين الأخلاق، فيجعل من الفضائل رذائل، ومن الرذائل فضائل .
3. الظلم مخرّب للعمران، وإنّ عائدة الخراب في العمران على الدولة بالفساد والانتقاض.
4. دخول الحكام والأمراء للسوق والتجارة والفلاحة مضرّة عاجلة للرعايا وفساد للجباية ونقص للعمارة.
5. السيف والقلم أداة بيد الحاكم يستعين بهما على أمره والحاجة إلى السيف في نشأة الدولة وهرمها أكثر من الحاجة للقلم.
6. الُملك بالجند، والجند بالمال، والمال بالخراج، والخراج بالعمارة، والعمارة بالعدل، والعدل بإصلاح العمّال، وإصلاح العمّال باستقامة الوزراء.
7. الهوية القبلية المبنية على البداوة تعرقل استقرار الدولة.
8. إذا خشي الناس أن يسلب الظلم حقوقهم أحبّوا العدل وتغنّوا بفضائله، فإذا أمنوا وكانت لهم القوّة التي يظلمون بها تركوا العدل.
9. الخوف يُحي النزعات القبلية والمناطقية والطائفية، والأمن والعدل يلغيها.
10. إن الرخاء والازدهار والأمن تساهم في الحدّ من العصبية، بينما الحروب والخوف والفقر (البطالة) تعزّز من العصبية.
11. إذا زال العدل انهارت العمارة وتوقف الإنتاج، فافتقر الناس واستمرّت سلسلة التساقط حتى زوال الملك.
12. العدل إذا دام عمّر، والظلم إذا دام دمّر.
13. لا تستقيم رعيّة في حالة كفر أو إيمان بلا عدل قائم أو ترتيب للأمور يشبه العدل .
14. السلطان والأمراء لا يتركون غنيّاً في البلاد إلا وزاحموه في ماله وأملاكه، مستظلّين بحكم سلطاني جائر من صنعتهم.
15. كلما فقد الناس ثقتهم بالقضاء تزداد حالة الفوضى، وهي أولى علامات الإصلاح، فالقضاء هو عقل الشعب ومتى فقدوه فقدوا عقولهم.
16. إذا عمّ الفساد في الدولة فإنّ أولى مراحل الإصلاح في الدولة هي الفوضى.
17. الظلم لا يقع إلا من أهل القدرة والسلطان .
18. من أهمّ شروط العمران سدّ حاجة العيش والأمن {أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}.
19. غاية العمران هي الحضارة والترف، وإنه إذا بلغ غايته انقلب إلى الفساد وأخذ في الهرم، كالأعمار الطبيعية للحيوانات.
20. انتشار الفساد يدفع بعامّة الشعب إلى مهاوي الفقر والعجز عن تأمين مقتضيات العيش، وبداية لشرخ يؤدّي إلى انهيار الدولة .
21. إنَّ أيّام الأمنِ وأيام الرَّغد تمضي سريعاً، وأيّام الجوعِ وأيّام الحروبِ والفتن تكون طويلة.
22. كلّ أمر تُحمل عليه الكافة فلا بُد له من العصبية (القبيلة والنصرة) ففي الحديث ما بعث الله نبياً إلا في مَنَعة من قومه.
23. إذا رأيت الدول تنقص من أطرافها، وحكّامها يكنزون الأموال فدقّ ناقوس الخطر .
24. إذا تأذّن الله بانقراض الملك من أمّة حملهم على ارتكاب المذمومات وانتحال الرذائل وسلوك طريقها، وهذا ما حدث في الأندلس وأدّى فيما أدّى إلى ضياعه.
25. ‏الحاكم الظالم يظهر له الشعب الولاء ويبطن له الكره والبغضاء، فإذا نزلت به نازلة أسلموه ولا يبالون.
26. الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها.
27. حينما ينعم الحاكم بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب له ثلة من المرتزقين والوصوليين يحجبونه عن الشعب، فيوصلون له من الأخبار أكذبها.
28. أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر، والسبب في ذلك أن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة والدعة وانغمسوا في النعيم والترف ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم .
29. عندما تنهار الدول يكثر المنجّمون والأفّاكون والمتفيهقون والانتهازيون وتعمّ الإشاعة وتطول المناظرات وتقصر البصيرة ويتشوّش الفكر.
30. الدولة إذا دخلت في سنّ اليأس لا تعود لشبابها أبداً ولو حاول حكامها التغيير، فلكلّ زمان دولة ورجال.
31. قد يحصل أنّ الدولة تأخذ بمظاهر القوة والبطش لكنّها إفاقة قريبة الخمود، أشبه بالسراج عند انتهاء الزيت منه، فإنّه يتوهّج لكن سرعان ما ينطفئ.
32. النَّاسُ في السَّكينةِ سَواء، فإن جَاءتِ المِحَنُ تَبايَنُوا .
33. المغلوب مولع بمحاكاة الغالب، لأنّ الهزيمة توحي إليه أنّ مشابهة الغالب قوّة يدفع بها مهانة الضعف الذي جنى عليه تلك الهزيمة.
34. أن سبب العصبية القبلية بأن الحضارات الأخرى تصعب عليها مخالطة الأعراب بسبب البيئة القاسية التي يعيشونها فجعلهم ذلك منعزلين.
35. الظفر في الحروب إنما يقع بأمور نفسانية وهمية، وإن كان السلاح والقتال كفيلاً به، لذلك كان الخداع من أنفع ما يستعمل في الحرب ويُظفر به.
36. الصراعات السياسية لا بدّ لها من نزعة قبليّة أو دينية، لكي يُحفّز قادتها أتباعهم على القتال والموت، فيتخيّلون أنّهم يموتون من أجلها.
37. المُلك إذا كان قاهراً باطشاً منقّباً عن عورات الناس وتعديد ذنوبهم شملهم الخوف والذل، وربّما خذلوه في مواطن الحروب.
38. إنّ تنظيم الحياة الاجتماعية وتصريف أمور الملك يتطلّب الرجوع إلى قوانين سياسية مفروضة يسلمها الكافة وينقادون إلى أحكامها .
39. المناخ البارد والمعتدل يؤثّر في الناس فيُولد فيهم حبّاً للعمل والنشاط وإقبالاً جميلاً على الحياة وأمزجة صافية.

40. للبقاع تأثير على الطباع، فكلما كانت البقعة من الأرض نديّة مزهرة أثّرت على طبع ساكنيها بالرقّة.e
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أربعون حكمة من كتاب "مقدّمة ابن خلدون" مؤسّس علم الاجتماع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: