منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
للتواصل مع الشيخ / ناصر العريان _ الراقى الأتصال ب 01225064825 او 01067563254 من داخل مصر ومن خارجها أضف 02 قبل الرقم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 انظر ماذا اثمرت كل من " الرمانه والتفاحه والحليب "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد المسافر
مشرف المنتدى الاسلامى العام
مشرف المنتدى الاسلامى العام


0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: انظر ماذا اثمرت كل من " الرمانه والتفاحه والحليب "   السبت يناير 07, 2012 11:59 am

بعد السلام والتحيه











اخوانى واخواتى انى احبكم فى الله .








واريد منكم ان تقرأوا معى تلك القصص العظيمه التى تملؤها الحكم والمواعظ






ولنبدأ




بالرمانه








فانظروا ماذا اثمرت الرمانة وماذا فعلت










في احد الايام كان هناك حارس بستان...دخل عليه صاحب البستان...وطلب منه ان يحضر له رمانة حلوة




الطعم.....فذهب الحارس واحضر حبة رمانوقدمها لسيد البستان




وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة....






فقال صاحب البستان: .... قلت لك اريد حبة حلوة الطعم.... هيا احضر لي رمانة اخرى






فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا...






فقال صاحبالبستان للحارس متعجبا: ان لك سنة كاملة تحرسهذا البستان.... الا تعلم مكان الرمان الحلو ........؟؟؟






فقال حارس البستان : انك يا سيدي طلبت مني ان احرس البستان ... لا ان اتذوق الرمان...




فكيف لي اناعرف مكان الرمان الحلو...




فتعجب صاحب البستان من امانة هذا الرجل...واخلاقه...فعرض عليه ان يزوجه ابنته




وتزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة.....وكان ثمرة هذا الزواج


هو:




( عبد الله ابن المبارك )




ــــــــــــــــــــــــــــــــ




اما




التفاحة




فتاتى قصتها كالتالى :




بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الارض....فتناول التفاحة....واكلها




ثم حدثته نفسه بأنه اتى على شيء ليس منحقه.....فأخذ يلوم نفسه....وقرر ان يرى صاحب هذا البستان




فأما ان يسامحه في هذه التفاحة او ان يدفع له ثمنها....




وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالامر....فأندهش صاحب البستان.....لامانةالرجل..




وقال له : ما اسمك؟؟




قال له: ثابت




قال له : لن اسامحك في هذه التفاحة الا بشرط...ان تتزوج ابنتي...




واعلم انها خرساء عمياء صماء مشلولة...




فاما ان تتزوجها واما لن اسامحك في هذه التفاحة




فوجد ثابت نفسه مضطرا ...يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة....فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة




وحين حانت اللحظة التقى ثابت بتلك العروس...واذ بها اية في الجمال والعلموالتقى....




فتعجب كثيرا ...لماذا وصفها ابوها بأنها صماء مشلوله خرساء عمياء....




فلما سألها قالت : لانى عمياء عن رؤية الحرام خرساء صماء عن قول وسماع ما يغضب الله.. و مشلولة عن السير في طريق الحرام....








وتزوج هذا ثابت بتلك المرأة.....وكان ثمرة هذاالزواج:




( الامام ابى حنيفة النعمانابن ثابت )


ــــــــــــــــــــــــــــــــ






واما عن




الحليب








ففي وسط الليل ........ قالت ام لابنتها يا ابنتى اخلطي الماء ......... بالحليب




كى يزداد ..... فان عمر لم يرانا ....... ( وقد كان حرم عمر بن الخطاب ذلك لانه يعتبر من الغش )






فقالت الابنه : يا اماه اذاكان عمر لا يرانا........فأن رب عمر يرانا....








وفى ذلك الوقت كان عمر بن الخطاب امير المؤمنين يتجول ليلا بين
بيوتالمسلمين يتفقد احوالهم فسمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه كلام هذه
الابنة التقية....






فقرر ان يزوجها ابنه عاصم.....




وبالفعل تزوج ابنه من تلك الابنة الصاحة وقد كان ثمرة زواجهما هو .............








( عمر ابن عبد العزيز ) ( خامس الخلفاء الراشدين )




--------------------






فانظروا يا اخوتى ماذا تفعل الامانة باصحابها ، وكيف يكون





جزاك من يتقى الله ويخشاه ويعبده كأنه يراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد المسافر
مشرف المنتدى الاسلامى العام
مشرف المنتدى الاسلامى العام


0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: رد: انظر ماذا اثمرت كل من " الرمانه والتفاحه والحليب "   السبت يناير 07, 2012 12:01 pm

معلومات عن عبد الله بن المبارك

- عبد الله بن مبارك أمير المؤمنين فب الحديث الشريف ، هكذا قال عنه يحيى بن معين ، هكذا عرف بين علماء المسلمين.

- قال عنه سفيان الثوري : عبد الله بن مبارك أعلم أهل المشرق وأهل المغرب وما بينهما .

- ولد بمرو الشاهجان بخرسان لأبوين عرف عنهما التقوى والورع.

- طلب العلم في فنون مختلفه ، وبرع في الحديث الشريف.

- يروى عن أسفارة في طلب الحديث روايات عجيبه حتى أنه كان يسافر آلاف الأميال لسماع حديث واحد عن ثقة .

- كان يطيل الجلوس بين الكتب ، ولما قيل له : إنك تكثر الجلوس وحدك ، غضب
وقال : أنا وحدي ؟ أنا مع الأنبياء والأولياء والحكماء ومع النبي وأصحابة .


- من شيوخة في الفقه : سفيان الثوري ومالك بن أنس وأبوا حنيفه النعمان .

- كان بالإضافه إلى فقهه ، أديباً شاعراً ، ومن أبياتة المشهورة قصيدة في الجهاد ، فقد كان –رضي الله عنه- مجاهداً لايترك الثغور .

وقد وجه أبياته هذه إلى الفضيل بن عياض الذي كان مجاوراً للحرمين الشريفين:

يا عابد للحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب

من كان يخضب جيدة بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب

أو كان يتعب خيله في باطل فخبولنايوم الصبيحة تتعب

ريح العبير لكم ، ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الأطيب

وقد أتانا من مقال نبينا قول صحيح صادق لا يكذب

لاجمع بين غبار خيل الله في أنفامرىء ودخان نار تلهب

هذا كتاب الله ينطق بيننا ليس الشهيد بميت ، لايكذب



هذا عن ابن المبارك


اما

عن الامام ابى حنيفة النعمان


أدرك أبو حنيفة أربعة من الصحابة ، وكانت ولادته سنة ثمانين للهجرة ، في
الكوفة . ومن ميزات هذه الامام الصالح ، انه رفض تماما التواطئ مع الظلم
رغم كل الاغراءات والضغوطات التي تعرض اليها ، ورفض بصورة قاطعة ان يلبي
طلب الخليفة (ابو جعفر المنصور) ليصبح قاضيا ، حتى غضب عليه هذا الخليفة
وسجنه ومات في السجن ، سنة خمسين ومائة للهجرة ، وقيل بل خرج ثم مات في
بغداد (الكوفة).

عاش النعمان بن ثابت ـ كنيته أبو حنيفة ـ في آخر عصر بني أمية وأول عصر بني
العباس، وكان مبدأه في الحياة ان يكرم نفسه وعلمه ، وعقد عزمه على ان يأكل
من كسب يده. دعاه الخليفة المنصور ذات مرة الى زيارته، فلما كان عنده
أكرمه ورحب به وقربه من مجلسه وجعل يسأله عن كثير من شئون الدين والدنيا،
فلما أراد الانصراف دفع اليه بكيس من النقود فيه ثلاثون الف درهم مع ان
المنصور كان يعرف عنه البخل والشح ولكن الامام ابي حنيفة النعمان رضي الله
عنه قال: (( يا أمير المؤمنين اني غريب في بغداد وليس لهذا المال موضع عندي
ـ واني اخاف عليه فاحفظه لي في بيت المال حتى اذا احتجته طلبته منك.
فأجابه المنصور الى رغبته، ولكن أبا حنيفة توفي بعد الحادث بقليل ، ووجد في
بيته ودائع للناس تزيد على اضعاف هذا المبلغ. فلما سمع المنصور بذلك قال:
يرحم الله ابا حنيفة فقد خدعنا وأبى ان يأخذ شيئا منا، وتلطف في ردنا )).

ولاعجب في ذلك فلقد كان مبدأ الامام ابي حنيفة " ان ما أكل امرؤ لقمة ازكى
ولا أعز من لقمة يأكلها من كسب يده". ولذلك كان يخصص جزءا من وقته للتجارة ،
وكان يتاجر في الصفوف والحرير وكانت تجارة رابحة وكان متجره معروفا يقصده
الناس فيجدون فيه الصدق في المعاملة والأمانة في الأخذ والعطاء ، وكانت
تجارته تدر عليه خيرا وفيرا، وتهبه من فضل الله مالا كثيرا.

وكان رحمه الله يأخذ المال من حله ويضعه في محله وكان كلما حال عليه الحول ،
احصى ارباحه من تجارته، واستبقى منها ما يكفيه لتجارته ثم يشتري بالباقي
حوائج القراء ، والمحدثين والفقهاء وطلاب العلم، وأقواتهم وكسوتهم، وكان
يقول لهم "هذه أرباح بضعائكم أجراها الله لكم على يدي. والله ما أعطيتكم من
مالي شيئا وإنما هو فضل الله علي فيكم".

في يوم جاءته امرأة عجوز تطلب ثوبا من حرير، فلما أخرج لها الثوب المطلوب
قالت له: اني امرأة عجوز ولا علم لي بالاثمان، فبعني الثوب بالثمن الذي
اشتريته واضف اليه قليلا من الربح فاني ضعيفة فقال لها :" إني اشتريت ثوبين
اثنين في صفقة واحدة ثم إني بعت احدهما برأس المال الا اربعة دراهم فخذيه
بها ولا أريد منك ربحا "

ويروى أن الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى، رأى أحد جلسائه وعليه ثياب رثة
فلما انصرف الناس، ولم يبق في المجلس الا هو والرجل قال له :" ارفع هذا
المصلى وخذ ما تحته" فرفع الرجل المصلى فاذا تحته الف درهم فقال له
أبوحنيفة : "خذها وأصلح بها من شأنك"، فقال الرجل اني موسر وقد أنعم الله
علي، ولا حاجة لي بها فقال له أبو حنيفة:" إذا كان قد انعم عليك فاين اثار
نعمته؟ اما بلغك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(ان الله يحب ان يرى
اثر نعمته على عبده) فينبغي عليك ان تصلح من شأنك حتى لا تحزن صديقك".

وكان من جود وكرم ابي حنيفة رحمه الله ورضي الله عنه، انه كان إذا انفق على
عياله نفقة تصدق بمثلها على غيرهم من المحتاجين. وإذا اكتسى ثوبا جديدا
كسى المساكين بقدر ثمنه، وكان اذا وضع الطعام بين يديه عرف منه ضعف ما
يأكله عادة ودفع به الى الفقراء.

وكان لأبي حنيفة شريك في بعض تجارته واسمه حفص بن عبدالرحمن . فكان أبو
حنيفة يجهز له أمتعة الخز(الحرير) ويبعث بها معه الى بعض مدن العراق . فجهز
له ذات مرة متاعا كثيرا واعلمه ان فيه ثوب فيه كذا وكذا من العيوب وقال له
:" إذا هممت ببيعها فبين للمشتري ما فيها من عيب"، فباع حفص، المتاع كله،
ونسي ان يعلم المشتري بما في الثوب من عيوب. فلما عرف بذلك ابو حنيفة، بحث
عن الذين اخذوا هذه التجارة التي بها عيبا فلم يجدوهم ، فأخرج ابو حنيفة
ثمن البضاعة كلها زكاة وصدقة.

في يوم جاءته امرأة بثوب من حرير تبيعه فقال كم ثمنه ؟ قالت : مائة، قال :
هو خير من ذلك بكم تقولين ؟ فزادت مائة، قال : هو خير من ذلك حتى قالت
أربعمائة، قال : هو خير من ذلك، قالت : تهزأ بي ؟ قال : هاتي رجلا ً يقومه
فجاءت برجل فاشتراه أبو حنيفة بخمسمائة.

عرف عن الإمام أبو حنيفة عليه رحمة الله تعالى بأنه كان صوام النهار وقوام
الليل ، صديقا للقرآن الكريم، مستغفرا في الاسحار وكان من اسباب تعمقه في
العبادة انه اقبل ذات يوم على جماعة من الناس فسمعهم يقولون، ان هذا الرجل
الذي ترونه لا ينام الليل، فلما سمعهم قال: "إني عند الناس على خلاف ما أنا
عليه عند الله تعالى.والله لا يتحدث الناس عني منذ الساعة بما لا أفعل،
ولن أتوسد فراشا بعد اليوم حتى القى الله ".
عرف عن الإمام أبي حنيفة انه صلى الفجر بوضوء العشاء نحو من اربعين سنة، ما
ترك ذلك خلالها مرة واحدة وكان اذا قرأ(سورة الزلزلة) اقشعر جلده، وخاف
قلبه ويقول:" يا من يجزي بمثقال ذرة خيرا فخير، ويامن يجزي بمثقال ذرة شرا
شرا أجر عبدك النعمان من النار، وباعد بينه وبين ما يقربه منها".
جاء في(سير أعلام النبلاء) : عن الشافعي قال قيل لمالك هل رأيت أبا حنيفة؟
قال نعم رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته.



اماعن


( عمر بن عبد العزيز )


اشتهرت خلافة عمر بن عبد العزيز بأنها الفترة التى عم العدل والرخاء في
أرجاء الدولة الاموية حتى أن الرجل كان ليخرج الزكاة من أمواله فيبحث عن
الفقراء فلا يجد من في حاجة اليها. كان عمر رحمه الله قد جمع جماعة من
الفقهاء والعلماء وقال لهم: " إني قد دعوتكم لأمر هذه المظالم التي في أيدي
أهل بيتي، فما ترون فيها؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين : إن ذلك أمرًا كان في
غير ولايتك، وإن وزر هذه المظالم على من غصبها " ، فلم يرتح عمر إلى قولهم
وأخذ بقول جماعة آخرين منهم ابنه عبد الملك الذي قال له: أرى أن تردها إلى
أصحابها ما دمت قد عرفت أمرها، وإنك إن لم تفعل كنت شريكا للذين أخذوها
ظلما. فاستراح عمر لهذا الرأي وقام يرد المظالم إلى أهلها.

وعن عطاء بن أبي رباح قال: حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز :أنها
دخلت عليه فإذا هو في مصلاه، سائلة دموعه، فقالت: يا أمير المؤمنين، ألشىء
حدث؟ قال: يا فاطمة إني تقلدت أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلّم فتفكرت في
الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور،
والغريب المأسور، وذي العيال في اقطار الأرض، فعلمت أن ربي سيسألني عنهم،
وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن لا تثبت لي حجة عن
خصومته، فرحمت نفسي فبكيت. كان شديد المحاسبة لنفسه وَرِعًا تقيًا، كان
يقسم تفاحًا أفاءه الله على المسلمين، فتناول ابن له صغير تفاحة، فأخذها من
فمه، وأوجع فمه فبكى الطفل الصغير، وذهب لأمه فاطمة، فأرسلت من أشترى له
تفاحًا.

وعاد إلى البيت وما عاد معه بتفاحة واحدة، فقال لفاطمة: هل في البيت تفاح؟
إني أَشُمُ الرائحة، قالت: لا، وقصت عليه القصة –قصة ابنه- فَذَرفت عيناه
الدموع وقال: والله لقد انتزعتها من فم ابني وكأنما أنتزعها من قلبي، لكني
كرهت أن أضيع نفسي بتفاحة من فيْء المسلمين قبل أن يُقَسَّم الفَيءُ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد رشيد
مشرف قسم السيرة النبوية
مشرف قسم السيرة النبوية
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: رد: انظر ماذا اثمرت كل من " الرمانه والتفاحه والحليب "   الجمعة سبتمبر 01, 2017 1:21 am

رحم الله أئمتنا الأعلام و جزاهم عنا خيرا
جزاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر العريان
مدير / المنتدى
مدير / المنتدى
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: رد: انظر ماذا اثمرت كل من " الرمانه والتفاحه والحليب "   الخميس سبتمبر 07, 2017 10:57 pm

بارك الله فيك اخى على المرور الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انظر ماذا اثمرت كل من " الرمانه والتفاحه والحليب "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: