منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
تعلن منارة الرقاه الشرعيين - تعلن منارة الرقاه الشرعيين- تعلن منارة الرقاه الشرعيين تعلن منارة الرقاه الشرعيين - تعلن منارة الرقاه الشرعيين - - عن البدء في دراسة إعداد الرقاه فمن يرغب الأشتراك بالدورة يسجل أسمه بالموقع ويتعرف على الشروط المعلنة ليحصل في نهاية الدورة على إجازة بممارسة الرقية وزلك من خلال التواصل مع الشيخ ناصر العريان على الموقع أو هاتفيا على تليفون داخل مصر01225064825 - أو01067563254 ومن خارج مصر أضف 02 قبل الرقم أو على الفيس صفحة الشيخ ناصر العريان
المواضيع الأخيرة
» برنامج علاج المحسود والمعيون
الأربعاء أغسطس 15, 2018 6:03 pm من طرف ناصر العريان

» كيف تفرق بين كل من
السبت يوليو 21, 2018 12:40 pm من طرف ناصر العريان

» علاج أحتياس البول بالأعشاب
السبت يوليو 07, 2018 3:43 am من طرف ناصر العريان

» حقيقه حرق الجني ، وكيف يتم ذلك ، وما الذي يؤكد أنه قد حرق ؟؟؟
السبت يوليو 07, 2018 3:04 am من طرف ناصر العريان

» اعتداء رجال الجن على نساء
الأحد يونيو 24, 2018 6:42 pm من طرف ناصر العريان

» أطباء الجن
الأحد يونيو 24, 2018 6:40 pm من طرف ناصر العريان

» تعلن منارة الرقاه الشرعيين عن البدء فى دورة أعداد الرقاه الشرعيين
الثلاثاء يونيو 19, 2018 4:04 pm من طرف ناصر العريان

» أربعون حكمة من كتاب "مقدّمة ابن خلدون" مؤسّس علم الاجتماع
الإثنين يونيو 18, 2018 6:19 am من طرف ناصر العريان

»  روعة البلاغــــــة
الإثنين يونيو 18, 2018 6:18 am من طرف ناصر العريان

»  روعة البلاغــــــة
الإثنين يونيو 18, 2018 6:16 am من طرف ناصر العريان


شاطر | 
 

 حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد المسافر
مشرف المنتدى الاسلامى العام
مشرف المنتدى الاسلامى العام


0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين   الجمعة مارس 30, 2012 8:55 am


حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين


بقلم نبيل جلهوم *


ما أعظم وأجمل قولك يا ربنا في كتابك : ( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ )
العنكبوت 45 ، وما أعظم وأجمل قولك يا حبيب الله يا محمّد : مثل الذي
يذكر ربّه والذي لا يذكر كمثل الحي والميت .


فالحمد لله الذي جعل للعباد منحة وهدية هي في حقيقتها حياة للقلوب وصلاح
للنفوس وصفاء للأذهان ( ألا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُ القُلُوبُ ) .الرعد
28 .


المهمة العظمى:


إنّ ذكر الله تعالى هو المهمة العظمى التي
خَلَقَنا الله من أجلها ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإنسَ إلّا
لِيَعْبُدُونِ ) . الذاريات 56 ، وهو الناموس الذي يسير الكون على نسقه
ومقتضاه ؛ ليكون العبد قانتاً خاشعاً لله مسلماً مستسلماً ساجداً
ومسبّحاً.

ونوجز القول:

إنّ ذكر الله ما هو في حقيقته إلا الطريق السوي الذي يصل بنا إلى الجنّة ، وما عداه فما هو إلا شذوذ وإنحراف وخروج عن الجادة .

توظيفها:

وعباد الله مُطَالبون بالحتمية بتوظيف المهمة العظيمة للعبادة ، فالذكر
حياة الروح ، وإنّما تتربى الروح بحسن ذكرها لله وكثرته لله وتعبّدها له
بتحقيق الإيمان والتوحيد والخوف والرجاء.


فالذكر يربي الروح فتصفو النفس ويرقّ القلب ، ويتربّى في الإنسان الضمير
الحي الذي يكون له دور كبير في توجيه حياة صاحبه , فتكون الثمرة عبداً
ربّانياً راقياً رحمانياً.


ثمار ذكر الله:

إنّ كثرة الذكر لله تعالى بشتى صوره من تسبيح وتحميد وثناء وإستغفار وصلاة
على الحبيب صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن , وغير ذلك ، لابدّ أن تؤتي
ثمارها في سائر الأمور والأحوال :


- 1- فهي تزيد الإيمان ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ
اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ
زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) . الأنفال 2 .

وإذا زاد الإيمان ظهرت بالتبعية آثاره الواضحة على النفس في : معتقدات
صحيحة ، وأفهام سليمة ، وأخلاق سامية ، ومواقف متزنة ربّانية معتدلة ،
ونشاط نافع ، وعلم صالح ، وصلاح عام .

*( فالإسلام دين عظيم يتمتع بشمول وجمال في كل جوانبه )*

-2- تجعل الإنسان يسعى دائماً للبلوغ بنفسه إلى درجة ما من درجات الكمال
الإنساني في العقول والقدرات والطاقات الجسمية والعلمية وغيرها ؛ مما يجعله
قادراً على الإرتفاع بنفسه والرقى بها.


3- - حصول الأمن النفسي ؛ فمن ثمار الذكر شعور المسلم بسعادة وأمن وإطمئنان في

نفسه ، ولذة وجدانية عالية فيظهر ذلك جلياً واضحاً على نفسه وقسمات وجهه
وجوارحه وأعضائه ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ
مُهْتَدُونَ ) .الأنعام 82 .
-4- يكفي أنّ ذكر الله طارد للشياطين.

-5- ذكر الله يرضي الله والملائكة والنبي صلى الله عليه وسلم .


6- - يزيل الهمّ والغمّ عن القلوب ويقوي الأبدان.


7- - تشهد الأرض بشواهدها لذاكر الله كثيراً لا تراه من كثرة الذكر ظمآناً.


-8- الذي يذكر ربّه كثيراً على جنبه أو قاعداً أو نائماً يشهد كل ذلك له بالحب عند

الربّ الرحمن .

- قال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا

في القبور ولا في النشوز ، كأني أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤوسهم يقولون :
الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن .

- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس يتحسر أهل الجنّة على شيء إلا على ساعة

مرّت بهم لم يذكروا الله عزّ وجلّ فيها .

- قوله صلى الله عليه وسلم : سبق المفردون ، قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات .

- قوله صلى الله عليه وسلم: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من العذاب من ذكر الله .

- قوله صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم
، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والوَرِق ، وخير لكم من
أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا : بلى ، قال :
ذكر الله .




* عضو رابطة أُدباء الشام – لندن .

* عضو إتحاد الكُتّاب والمُثَقّفين العرب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد رشيد
مشرف قسم السيرة النبوية
مشرف قسم السيرة النبوية
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: رد: حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين   الخميس أغسطس 31, 2017 6:09 pm

اللهم اجعلنا من عبادك الذاكرين
جزاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: