منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
للتواصل مع الشيخ / ناصر العريان _ الراقى الأتصال ب 01225064825 او 01067563254 من داخل مصر ومن خارجها أضف 02 قبل الرقم
المواضيع الأخيرة
» المكتبة الاسلاميه كل كتب الحديث
الثلاثاء يوليو 04, 2017 6:20 pm من طرف ناصر العريان

» سورة الغاشية بصوت القارئ سعد الغامدي
الأربعاء مايو 17, 2017 8:13 am من طرف سعيد رشيد

» سورة الحجر بصوت القارئ سعد الغامدي
السبت مايو 13, 2017 3:00 am من طرف ناصر العريان

» سورة الفرقان بصوت القارئ سعد الغامدي
الثلاثاء مايو 09, 2017 4:37 pm من طرف سعيد رشيد

» سورة فاطر بصوت القارئ أحمد العجمي
الإثنين أبريل 10, 2017 1:19 am من طرف ناصر العريان

» سورة الواقعة بصوت القارئ إدريس أبكر
الخميس أبريل 06, 2017 9:44 am من طرف سعيد رشيد

» سورة الرحمن بصوت القارئ إدريس أبكر
الخميس أبريل 06, 2017 9:42 am من طرف سعيد رشيد

» كم من مصائب بأسماء القرين وعمار البيوت
الأربعاء أبريل 05, 2017 2:00 pm من طرف ناصر العريان

» سورة الحديد بصوت القارئ إدريس أبكر
الأربعاء أبريل 05, 2017 1:59 pm من طرف ناصر العريان

» سورة الدخان بصوت القارئ إدريس أبكر
الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:50 pm من طرف سعيد رشيد


شاطر | 
 

 حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد المسافر
مشرف المنتدى الاسلامى العام
مشرف المنتدى الاسلامى العام


0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين   الجمعة مارس 30, 2012 8:55 am


حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين


بقلم نبيل جلهوم *


ما أعظم وأجمل قولك يا ربنا في كتابك : ( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ )
العنكبوت 45 ، وما أعظم وأجمل قولك يا حبيب الله يا محمّد : مثل الذي
يذكر ربّه والذي لا يذكر كمثل الحي والميت .


فالحمد لله الذي جعل للعباد منحة وهدية هي في حقيقتها حياة للقلوب وصلاح
للنفوس وصفاء للأذهان ( ألا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُ القُلُوبُ ) .الرعد
28 .


المهمة العظمى:


إنّ ذكر الله تعالى هو المهمة العظمى التي
خَلَقَنا الله من أجلها ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإنسَ إلّا
لِيَعْبُدُونِ ) . الذاريات 56 ، وهو الناموس الذي يسير الكون على نسقه
ومقتضاه ؛ ليكون العبد قانتاً خاشعاً لله مسلماً مستسلماً ساجداً
ومسبّحاً.

ونوجز القول:

إنّ ذكر الله ما هو في حقيقته إلا الطريق السوي الذي يصل بنا إلى الجنّة ، وما عداه فما هو إلا شذوذ وإنحراف وخروج عن الجادة .

توظيفها:

وعباد الله مُطَالبون بالحتمية بتوظيف المهمة العظيمة للعبادة ، فالذكر
حياة الروح ، وإنّما تتربى الروح بحسن ذكرها لله وكثرته لله وتعبّدها له
بتحقيق الإيمان والتوحيد والخوف والرجاء.


فالذكر يربي الروح فتصفو النفس ويرقّ القلب ، ويتربّى في الإنسان الضمير
الحي الذي يكون له دور كبير في توجيه حياة صاحبه , فتكون الثمرة عبداً
ربّانياً راقياً رحمانياً.


ثمار ذكر الله:

إنّ كثرة الذكر لله تعالى بشتى صوره من تسبيح وتحميد وثناء وإستغفار وصلاة
على الحبيب صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن , وغير ذلك ، لابدّ أن تؤتي
ثمارها في سائر الأمور والأحوال :


- 1- فهي تزيد الإيمان ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ
اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ
زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) . الأنفال 2 .

وإذا زاد الإيمان ظهرت بالتبعية آثاره الواضحة على النفس في : معتقدات
صحيحة ، وأفهام سليمة ، وأخلاق سامية ، ومواقف متزنة ربّانية معتدلة ،
ونشاط نافع ، وعلم صالح ، وصلاح عام .

*( فالإسلام دين عظيم يتمتع بشمول وجمال في كل جوانبه )*

-2- تجعل الإنسان يسعى دائماً للبلوغ بنفسه إلى درجة ما من درجات الكمال
الإنساني في العقول والقدرات والطاقات الجسمية والعلمية وغيرها ؛ مما يجعله
قادراً على الإرتفاع بنفسه والرقى بها.


3- - حصول الأمن النفسي ؛ فمن ثمار الذكر شعور المسلم بسعادة وأمن وإطمئنان في

نفسه ، ولذة وجدانية عالية فيظهر ذلك جلياً واضحاً على نفسه وقسمات وجهه
وجوارحه وأعضائه ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ
مُهْتَدُونَ ) .الأنعام 82 .
-4- يكفي أنّ ذكر الله طارد للشياطين.

-5- ذكر الله يرضي الله والملائكة والنبي صلى الله عليه وسلم .


6- - يزيل الهمّ والغمّ عن القلوب ويقوي الأبدان.


7- - تشهد الأرض بشواهدها لذاكر الله كثيراً لا تراه من كثرة الذكر ظمآناً.


-8- الذي يذكر ربّه كثيراً على جنبه أو قاعداً أو نائماً يشهد كل ذلك له بالحب عند

الربّ الرحمن .

- قال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا

في القبور ولا في النشوز ، كأني أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤوسهم يقولون :
الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن .

- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس يتحسر أهل الجنّة على شيء إلا على ساعة

مرّت بهم لم يذكروا الله عزّ وجلّ فيها .

- قوله صلى الله عليه وسلم : سبق المفردون ، قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات .

- قوله صلى الله عليه وسلم: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من العذاب من ذكر الله .

- قوله صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم
، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والوَرِق ، وخير لكم من
أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا : بلى ، قال :
ذكر الله .




* عضو رابطة أُدباء الشام – لندن .

* عضو إتحاد الكُتّاب والمُثَقّفين العرب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياةُ الذاكرين.. جَنّةُ العابدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: