منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
للتواصل مع الشيخ / ناصر العريان _ الراقى الأتصال ب 01225064825 او 01067563254 من داخل مصر ومن خارجها أضف 02 قبل الرقم
المواضيع الأخيرة
» سورة الرحمن بصوت القارئ إدريس أبكر
الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:57 pm من طرف سعيد رشيد

» سورة الدخان بصوت القارئ إدريس أبكر
الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:50 pm من طرف سعيد رشيد

» العجب و الغرور
الإثنين فبراير 20, 2017 10:22 am من طرف سعيد رشيد

» سورة يس بصوت الشيخ وليد الدليمي
الجمعة فبراير 17, 2017 7:49 am من طرف سعيد رشيد

» الإنابة و الرجوع إلى الله
الأربعاء فبراير 15, 2017 10:36 am من طرف سعيد رشيد

» التقليد الأعمى
الأربعاء فبراير 15, 2017 5:37 am من طرف سعيد رشيد

» غفلة المسلمين و واقعهم المر
الثلاثاء فبراير 14, 2017 6:25 am من طرف سعيد رشيد

» صب ماء الرقية في الحمام
الثلاثاء فبراير 07, 2017 9:54 pm من طرف ناصر العريان

» بعض الفتاوى
الأربعاء فبراير 01, 2017 2:59 pm من طرف سعيد رشيد

» أم الصبيان (التابعة)وعلاقتها بالنساء
الأربعاء فبراير 01, 2017 1:01 pm من طرف ناصر العريان


شاطر | 
 

 الرقية : تعريفها : شروطها أحكامها : أقسامها : صفتها .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر العريان
مدير / المنتدى
مدير / المنتدى


0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: الرقية : تعريفها : شروطها أحكامها : أقسامها : صفتها .   الجمعة سبتمبر 28, 2012 2:52 am





بسم الله الرحمن الرحيم

الرقية : تعريفها : شروطها أحكامها : أقسامها : صفتها .
الرقية هي ( الطب الإلهي والنبوي ) : ـ
هي الطب الذي أخذه عن ربه وعلمه له ربه عز وجل وتطبب به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم . ووصفه لغيره وعلمه صحابته الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .
الطب الذي أعجز من قوته وفضله وحكمته وشفائه عقول الأطباء قديما وحديثا من الوصول إلى مستواه وسيعجزهم إلى يوم القيامة .
الطب الأصلي الحقيقي العلوي السماوي طب القلوب والأجساد والأنفس والعقول .
الطب المسلم للرسل والأنبياء ولا سبيل للحصول عليه إلا من جهتهم وعلى أيديهم .
طب الرسل والأنبياء أصح وأنفع طب وأفضلهم وأعظمهم وسيدهم وإمامهم محمد صلى الله عليه وسلم وطبه أكمل الطب وأصحه وأنفعه .
وأي طب يقع ويقف ويماثل طب الوحي الإلهي الذي يوحيه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم .
طب الأطباء والمراكز الطبية والمستشفيات العالمية والدولية قديما وحديثا مازال على التجارب والحدس والظنون والتخمين والتقليد .
وطبه صلى الله عليه وسلم وسلم متيقن قطعي إلهي صادر من مشكاة النبوة وكمال العقل .
وأن شيطان الإنسان وشيطان الجان لايريد هذا الطب بل يخاف منه ومن أدويته لقوة خواصه الإلهية الربانية .
إن مدار العلوم كلها من طب وغيرها تدور على معرفة الله تعالى وأمره وخلقه ، وذلك مسلم إلى الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ، فهم أعلم الخلق بالله تعالى وأمره وخلقه وحكمته في أمره وخلقه .
والرقية أحبتي الأفاضل هي أفضل دواء وعلاج وأعظم نصيحة صادقة نافعة مجربة أخذ وتدواى بها الأنبياء والمرسلون والأولون والآخرون إنها من جماع الخير خير الدنيا والآخرة وأجرهما وثوابهما وهي النصائح والهدي الرباني والنبوي أعلى العلوم الدوائية وقمة الدواء والإستشفاء فلا أعظم من ذلك ولاأهدى ولاأقرب ولاأسرع ولاأطهر ولاأبرك من هذه الهدايا الإلهية والعطايا الربانية
ـــــــــــــــــــ
ذكر الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى في كتابه نيل الأوطار قال ابن التين إن الرقى بالمعوذات وغيرها من أسماء الله الحسنى وصفاته هو الطب الروحاني وإذا كان على لسان الأبرار من الخلق حصل الشفاء بإذن الله تعالى فلما عز هذا النوع من الخلق أي الابرار منهم فزع الناس إلى طب الجسماني .
أحبتي الكرام تعالوا معنا يدا بيد وقلبا بقلب نجدد الإيمان والتصديق والشفاء بالأدوية الإلهية الربانية والعلاجات النبوية ونتجول في أكبر مستشفى مركزي كوني إلهي بدعوة من رب العالمين (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) غافر 60 ومن هذه البوابة المقدسة بوابة الدعاء ندعوكم للدخول معنا إلى هذا الصرح الكوني الشفائي فأهلا وسهلا بكم .
وسنعرف عن ماهية الرقية و التعريف عنها وشروطها وحكمها .
وقد قال أهل صناعة الكتابة وفن الحرف والإفادة
إن مبادىء كل فن عشرة الحد والموضوع ثم الثمرة
ونسبته وفضله والواضع والاسم الاستمداد حكم الشارع
مسائلٌ والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز الشرفا
حد (تعريف) الرقـية: ـ
وتعريف الرقية لغة : ـ
قال ابن منظورفي كتابه لسان العرب : هي من رقا وترقى أي صعد وارتفع وعلا ويصادق على كلامه بأن المريض ينزل بمرضه وتعبه قد يصل إلى درجة حالة الفراش والارض والرقية ترفعه من حالة المرض إلى الشفاء والنهوض من الفراش والأرض .
وقال أيضا بأن أرقاه تعني تهدئة الإنسان لذا فإن الرقية هي التعويذة أو الحماية. وعرفها ابن الأَثـيرفقال : الرُّقْـية هي العُوذة التـي يُرْقـى بها صاحبُ الآفةِ كالـحُمَّى والصَّرَع وغير ذلك من الآفات.
أحبتي الكرام
يقول الله سبحانه وتعالى:﴿كَلاّ إِذَا بَلَغَتِ التّرَاقِي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ [ القيامة:27].
وقيل من راق قيل : هو من الرقية ; عن ابن عباس وعكرمة وغيرهما . روى سماك عن عكرمة قال : من راق يرقي : أي يشفي . وروى ميمون ابن مهران عن ابن عباس : أي هل من طبيب يشفيه .
وفي سنن ابن ماجة عَنْ أَبِي خزَامَةَ قَال:َ ﴿سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وَتُقًى نَتَّقِيهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّه﴾ِ.
وفي صحيح مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ: ﴿نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّقَى فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى قَالَ فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ فَقَالَ مَا أَرَى بَأْسًا مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ﴾.
وعند مسلم عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ يَقُول: ﴿رَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَقَالَ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ قَالَتْ لا وَلَكِنِ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ قَالَ ارْقِيهِمْ قَالَتْ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ارْقِيهِمْ﴾.
وفي سنن الترمذي عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَال:َ ﴿شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي فَكَلَّمُوا فِيَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَلَّمُوهُ أَنِّي مَمْلُوكٌ قَالَ فَأَمَرَ بِي فَقُلِّدْتُ السَّيْفَ فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي بِهَا الْمَجَانِينَ فَأَمَرَنِي بِطَرْحِ بَعْضِهَا وَحَبْسِ بَعْضِهَا﴾ .
ألا يعلم أإخواني الكرام بأنه حتى الملائكة الكرام البررة يرقون
جاء في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري، ‏(‏أن جبريل ـ عليه السلام ـ أتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال‏:‏ يا محمد ‏!‏ أشتكيت‏؟‏ فقال‏:‏ نعم، فقال جبريل ـ عليه السلام ـ‏:‏ باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك‏)‏‏.‏
وأما عن شروط الرقية : ـ
شروط الرقـية: ـ
يقول ابن حجر العسقلاني: يتلخص من كلام أهل العلم أن الرقية تكون مشروعة إذا تحقق فيها ثلاثة شروط و هي:
1 أن لا يكون فيها شرك ولا محرم.
2 أن تكون بالعربية أو ما يفقه معناه.
3 أن لا يعتقد كونها مؤثرة بذاتها بل بإذن الله تعالى.
حكم الرقـية: ـ
يقول الأسيوطي وأجمع العلماء على جواز الرقية عند اجتماع ثلاث شروط:
1 أن لا يكون فيها شرك ولا محرم
2 أن يكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته وبلسان عربي وبما يفقه معناه.
3 أن يعتقد بأن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى.
وقد يسأل سائل هل تجوز رقية أهل الكتاب للمسلم أو المسلمة ( رقية أهل الكتاب للمسلمين )
قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (14/168):
"واختلفوا في رقية أهل الكتاب، فجوزها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكرهها مالك خوفا أن يكون مما بدلوه، ومن أجازمها قال: الظاهر أنهم لم يبدلوا الرقى؛ فإنهم لهم غرض في ذلك، بخلاف غيرها مما بدلوه".
وقال (14/184): " قال القاضي: واختلف قول مالك في رقية اليهودي والنصراني للمسلمَ، وبالجواز قال الشافعي".
وقال ابن عبد البر في التمهيد (15/254):
"واختلفوا من هذا الباب في تعليم الكافر القرآن، فمذهب أبي حنيفة أنه لا بأس بتعليم الحربي والذمي القرآن والفقه، وقال مالك: لا يعلموا القرآن ولا الكتاب، وكره رقية أهل الكتاب، وعن الشافعي روايتان، إحداهما الكراهة، والأخرى الجواز.
وأما عن تأثيرالرقية في المرقي أحبتي الكرام .
تأثير الرقية في المرقي : ـ
يقول ابن القيم في الزاد: تعتمد الرقية على أمرين، أمر من عند المعالج وأمر من جهة المصروع فالذي من جهة المصروع يكون بقوة نفسه وصدق توجهه إلى فاطر هذه الأرواح وبادئها والتعوذ الصحيح الذي تواطأ عليه القلب واللسان. والثاني من جهة المعالج بان يكون فيه هذان الأمران أيضا حتى أن بعض المعالجين من يكتفي بقوله "اخرج منه" أو يقول "بسم الله" أو يقول "لاحول ولا قوة إلا بالله" ونبينا محمد صلى الله عليه و سلم كان يقول: ﴿أخرج عدو الله أنا رسول الله﴾.
ويقول في الطب النبوي: ومن انفع علاجات السحر الأدوية الإلهية، بل هي أدويته النافعة بالذات، فانه من تأثيرات الأرواح الخبيثة السفلية، ودفع تأثيرها يكون بما يعارضها ويقاومها من الأذكار والآيات والدعوات التي تبطل فعلها وتأثيرها، وكلما كانت أقوى وأشد، كانت أبلغ في النشرة، وذلك بمنزلة التقاء جيشين مع كل واحد منهما عدته وسلاحه، فأيهما غلب الآخر، قهره وكان الحكم له، فالقلب إذا كان ممتلئا من الله مغمورا بذكره، وله من التوجهات والدعوات والأذكار والتعوذات ورد لا يخل به يطابق فيه قلبه لسانه، كان هذا أعظم الأسباب التي تمنع إصابة السحر له، ومن أعظم العلاجات له بعد ما يصيبه.
ومن أهم الأمور التي تساعد على تأثير الرقية في المرقي هي تقبل المريض للراقي، فلو أنك أجبرت المريض على الذهاب إلى الراقي الفلاني ويكره الذهاب إليه فإنه في الغالب لا يستفيد منه، فإذا فقد المريض الثقة والارتياح والانشراح للمعالج الذي يعالجه فإن ذلك يفقد الرقية كل أثر، بل قد يشعر المريض بزيادة المرض، ولو أنه كان في قرارة نفس المريض أنه لن يستفيد ولن يتأثر من رقية الراقي الفلاني فإنه سوف لن يتأثر ولن يستفيد في الغالب، بعكس من يذهب إلى الراقي وهو منشرح الصدر مقبلا على الراقي، معتقدا بأنه سوف ينتفع من رقيته بإذن الله تعالى .
أقسام الرقية : قسمها بعض أهل العلم إلى ثلاثة أقسام : ـ
فقالوا الرقية الشرعية والرقية البدعية والرقية الشركية
أما الرقية الشرعية: ـ
وهي ما ثبت عنه صلى الله عليه و سلم في كتب الصحاح من أبواب الاستشفاء والأدعية النبوية روى الإمام مسلم في صحيحه عن عوف ابن مالك الأشجعي قال: ﴿كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك﴾.
وأما الرقية البدعية:
هي كل ما أضيف إلى الرقية الشرعية من تمتمات وتعاويذ يعمل بها المشعوذون والسحرة لا توافق منهج الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ترد بنص شرعي وكل هذا يدخل في البدع ﴿ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد﴾ كما اخبر المصطفى صلى الله عليه و سلم.
وأما الرقية الشركية:
هذا النوع مناف للشرع حيث تتم بالاستعانة والاستغاثة بغير الله وقد وصفها الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بأنها من الشرك، قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: ﴿كان مما حفظنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الرقى والتمائم والتولة من الشرك﴾ رواه الحاكم. كذلك الذي يعتقد أن الرقية مؤثرة ونافعة بذاتها (لا بقدرة الله) فيعتمد عليها اعتمادا كليا فضلا عن الذين يستعينون بالجن المسلم حسب زعمهم والتبرك بمن في القبور وسؤالهم وطلب المدد منهم والتقرب إليهم بالذبائح.
وأما عن وصفتها : ـ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن كيفية الرقية : ـ
ولايشرع الرقى بما لايعرف معناه ولاسيما إن كان فيها شرك فإن ذلك محرم وعامة مايقوله أهل العزائم فيه شرك وقد يقرؤون مع ذلك شيء من القرآن ويظهرونه ويكتمون ما يقولونه من الشرك وفي الإستشفاء بما شرعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ما يغني عن الشرك وأهله .
وأما عن كيفيتها : ـ
أن يضع الراقي يده على محل الألم ثم يقرأ التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الألم أو يقرأ الراقي على كفيه أو في ماء ثم ينفث عقب القرآة نفثا خاليا من البزاق وإنما هو نفث معه بلل من الريق ثم يمسح بكفيه على المرقي .وروى الإمام مالك رحمه الله تعالى أن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات ونفث فلما أشتد معه المرض كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها .
وإن من له اطلاع وتعامل بالرقية الشرعية يدرك فضائلها وفوائدها فكم من حالات الشلل والأمراض العضوية والسرطانية والاكتئاب والأمراض النفسية عولجت بفضل الله عز وجل بالرقية والتي ما كانت في حقيقتها إلا علامات تدل على أمراض روحية ونفسية فلما زال العارض النفسي وعولج الأذى الروحي شفيت الأمراض الجسدية فالحمد لله على ما تفضل به وأنعم. والله تعالى أكرم وأفضل وأعلى وأعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
فضل الرقية وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها : ـ
رُقْيَةِ الْعَيْنِ : ـ
روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ اَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اَوْ اَمَرَ اَنْ يُسْتَرْقَى مِنَ الْعَيْنِ‏.‏
روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى عَنْ اُمِّ سَلَمَةَ ـ رضى الله عنها ـ اَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَاَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ ‏"‏ اسْتَرْقُوا لَهَا، فَاِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ ‏"‏‏.‏ وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ اَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ‏.‏
الْعَيْنُ حَقٌّ : ـ
روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ الْعَيْنُ حَقٌّ ‏"‏‏.‏ وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ‏.‏
رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الاَسْوَدِ، عَنْ اَبِيهِ، قَالَ سَاَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرُّقْيَةِ، مِنَ الْحُمَةِ فَقَالَتْ رَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الرُّقْيَةَ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ‏.‏
اسْتِحْبَابِ الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالنَّمْلَةِ وَالْحُمَةِ وَالنَّظْرَةِ : ـ ‏‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرُّقْيَةِ، فَقَالَتْ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِي عُمَرَ - قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ الشَّىْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جَرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا ‏"‏ بِاسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏"‏ يُشْفَى ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ زُهَيْرٌ ‏"‏ لِيُشْفَى سَقِيمُنَا ‏"‏ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُنِي أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ ‏.‏ وَفِي حَدِيثِ سُفْيَانَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِجَارِيَةٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَأَى بِوَجْهِهَا سَفْعَةً فَقَالَ ‏"‏ بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي بِوَجْهِهَا صُفْرَةً ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ رَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَقَالَ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ‏"‏ مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ لاَ وَلَكِنِ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ ارْقِيهِمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ‏"‏ ارْقِيهِمْ ‏"‏ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ أَرْخَصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ لِبَنِي عَمْرٍو ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ لَدَغَتْ رَجُلاً مِنَّا عَقْرَبٌ وَنَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْقِي قَالَ ‏"‏ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ ‏"‏ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ جابر بن عبد الله ، قَالَ كَانَ لِي خَالٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّقَى - قَالَ - فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَأَنَا أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ ‏"‏ ‏.‏
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ جَابِرٍ، قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّقَى فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى ‏.‏ قَالَ فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ مَا أَرَى بَأْسًا مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ ‏"‏ ‏.‏
لاَ بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ ‏‏ : ـ
روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ ‏"‏ اعْرِضُوا عَلَىَّ رُقَاكُمْ لاَ بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ ‏"‏ ‏.‏
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
والداء والدواء وذلك بمنزلة التقاء جيشين مع كل واحد منهما عدته وسلاحه فأيهما غلب الآخر قهره وكان الحكم له فالقلب إذا كان ممتلئا من الله مغمورا بذكره وله من التوجهات والدعوات والأذكار والتعوذات ورد لا يخل به يطابق فيه قلبه لسانه كان هذا من أعظم الأسباب التي تمنع إصابة السحر والعين والمس بل ومن جميع الأمراض ومن أعظم العلاجات لها بعد الإصابة بها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
والقرآن الكريم هو الشفاء التام بإذن الله تعالى ولكن ليس أي واحد يحسن التداوي به فلو أنزله المريض على دائه بصدق وإيمان وإعتقاد جازم واستوفى شروطه فإن الداء والمرض لايقاومه أبدا وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لونزل على الجبال لصدعها وعلى الأرض لقطعها .منقول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
نسأل العظيم رب العرش العظيم أن يشفيكم ويشفي جميع مرضى المسلمين في كل العالم أجمعين .
وتقبلوا أجمل وأطيب دعواتنا
أخوكم أبو الحسن / فيصل عبدالله الحسني
مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرقية : تعريفها : شروطها أحكامها : أقسامها : صفتها .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: أكاديمية منارة الرقاه-
انتقل الى: