منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
للتواصل مع الشيخ / ناصر العريان _ الراقى الأتصال ب 01225064825 او 01067563254 من داخل مصر ومن خارجها أضف 02 قبل الرقم
المواضيع الأخيرة
»  الحكّة والهرش والتنميل !!
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:46 am من طرف SHAMS

» التابعة ( أم الصبيان )
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:46 am من طرف SHAMS

» عشق الجن للانس
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:45 am من طرف SHAMS

» بعض المفاسد المترتبة على الرقية الجماعية
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:44 am من طرف SHAMS

» السحر الماكول او المشروب
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:43 am من طرف SHAMS

» الخادم العاشق
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:42 am من طرف SHAMS

» جــــديد علاجات الشيخ عبدالله الخليفة للمــــرأة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:42 am من طرف SHAMS

» الفرق بين الرقية والدعاء المطلق
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:41 am من طرف SHAMS

»  السرطان والأمراض الروحانية !!
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:41 am من طرف SHAMS

» الحريق ذو الطبيعة الجنية !!
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:40 am من طرف SHAMS


شاطر | 
 

  البرنامج العلاجي للشيخ تركي بن محمد الزيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر العريان
مدير / المنتدى
مدير / المنتدى
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: البرنامج العلاجي للشيخ تركي بن محمد الزيد   السبت يوليو 19, 2014 6:37 am

101 

البرنامج العلاجي للشيخ تركي بن محمد الزيد
سورة البقرة
ما جاء في مسند الإمام أحمد وصحيح مسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة  قال: إنَّ الرسول  قال: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا؛ فإنَّ البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان».
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «إنَّ الشيطان يفر من البيت الذي يسمع فيه سورة البقرة»( ).
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «من قرأ عشرة آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة أربع من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث آيات من آخرها».
وفي رواية: «لم يقر به ولا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكرهه ولا يقرأان على مجنون إلاَّ أفَّاق».
عن أبي أمامة قال سمعت رسول الله  يقول: «اقرءوا القرآن؛ فإنه شافعٌ لأهله يوم القيامة، اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان طير صواف يحاجان عن أهلهما يوم القيامة».
ثم قال: «اقرءوا البقرة فإنَّ أخذها بركة وتركها حسرةً ولا تستطيعها البطلة»( ).
من داوم على قراءتها كانت له حفظًا من الشيطان وإضعافًا لمن كان به مسٌّ أو سحر ولذلك نوصي بقراءتها خاصة في صلاة الليل، ولقد جرَّب كثيرٌ ممَّن ابتلوا بالسحر أو المس أو أيِّ أذى في أجسادهم قراءتها في قيام الليل فوجدوا في ذلك نفعًا بإذن الله سبحانه وتعالى، وقد صدق النبي ، فإن أخذها بركة وتركها حسرة نسأل الله جلَّ وعلا أن يجعل فيها الشفاء من كلِّ داء.
الشرب من ماء زمزم
جاء في الحديث أنَّ رسول الله  شرب من ماء زمزم وقال: «إنها مباركة»، وقال: «إنها طعام طعم وشفاء سقم»( ).
وعنه عليه الصلاة والسلام قال:«خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقم»( ).
وعنه عليه الصلاة والسلام قال: «ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل»( ).
زاد الحاكم: «وإن شربته مستعيذًا، أعاذك الله».
وكان ابن عباس رضي الله عنهما إذ شرب ماء زمزم يقول: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاء من كلِّ داء»( ).
قال ابن القيم رحمه الله: ولقد مرَّ بي وقت بمكة سقمت فيه، وفقدت الطبيب والدواء، فكنت أتعالج بها (يعني ماء زمزم)، آخذ شربة من ماء زمزم وأقرأ عليها مرارًا، ثم أشربه، فوجدت بذلك البرء التام، ثم صرت أعتمد عليها عند كثير من الأوجاع، فأنتفع بها غاية الانتفاع.
طريقة الشرب من ماء زمزم
* يُسن أن يبدأ بسم الله.
* ويُسن أن يكون الشرب على ثلاثة أنفاس.
* وأن يستقبل به القبلة.
* أن يتضلَّع منه ويحمد الله.
فعن أبي مليكة قال:
قال ابن عباس: أشربت منها كما ينبغي؟ قال: وكيف ذاك يا ابن عباس؟ قال: إذا شربت منه فاستقبل القبلة، واذكر الله، وتنفَّس ثلاثًا، فإذا فزعت فاحمد الله؛ فإن رسول الله  قال: «آية ما بيننا وبين المنافقين: أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم»( ).
والتضلُّع: هو الامتلاء شبعًا وريًّا حتى يبلغ الماء الأضلاع، فإذا لم يتوفر ماء زمزم فمطلق الماء الصالح للشرب يقرأ عليه الرقية، ويشرب منه المريض ويغتسل.
ولقد جرَّبه المجرِّبون، فكان له عظيم النفع في الشفاء من أمراض، قال عنها الطب في أوروبا: إنَّ صاحبة هذه الحالة لا شفاء لها – وكان المرض سرطانًا عم الجسد – وبعد ثلاثة أيام من الشرب والاغتسال من ماء زمزم، شفيت صاحبة الحالة تمامًا، كأنَّ ما كان بها من ضر، وصدق الصادق المصدوق  : «طعام طعم وشفاء سقم».
الدهان بزيت الزيتون
قال تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[النور:35].
وقال سبحانه: وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ[المؤمنون:20].
قال القرطبي رحمه الله: المراد بها شجرة الزيتون وأفردها بالذكر لعظيم منافعها. وقال سبحانه وتعالى: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ[التين:1]
وقال مجاهد: هو تِينكم وزيتونكم هذا.
وقال مجاهد وعكرمة: هذا الزيتون الذي تعصرون.
وقال ابن القيم: المقصود بالآية فاكهة التين .. ثم قال: والزيتون فشجرته هي الشجرة المباركة.
وجاء في الحديث عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «كُلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة»( ).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : «ائتدموا بالزيت وادهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة»( ).
وعن عقبة بن عامر عن النبي  قال: «عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به، فإنه ينفع من الباسور»( ).
وأما خاصيته في الاستشفاء به فهي عجيبة: يدهن المريض به على موضع الألم بعد قراءة القرآن عليه، ويدهن به المعيون، ويدهن به المسحور.
ولفعل زيت الزيتون الملطف والمهدئ لسطح الجلد، فهو يفضل كدهان عن زيت الحبة السوداء، لحرارة الأخير.
ولزيت الزيتون خاصية في الوقاية من جلطة القلب، وتأثيره على ارتفاع ضغط الدم، وعلى حصوات المرارة، ويفيد في مرض السكر، ويستعمل كغذاء، ويؤثر زيت الزيتون على نسبة الكولسترول.
وصدق عليه الصلاة والسلام حين قال: «كُلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة» .. فيستعمل المريض الدهان بزيت بعد قراءة القرآن عليه، مع شرب الماء والاغتسال به كعامل مساعد.
يطبق المريض البرنامج، مع الإكثار من تلاوة القرآن، وسماع القرآن، بحضور قلب، وصدق توجَّه إلى الله، فإن كان هناك أيَّ نوع من أنواع الأذى من الجن، فسوف يفر الجني بلا رجعة، أو يهلك ويحترق ويضعف ويهزل هزالاً شديدًا تنعدم معه أي فاعليه أو أثر لهذا الجني إن أصر على عدم الخروج. وعند قراءة القرآن على المريض فسوف يمتثل الجني لأمر القارئ.
شربة السنا لعلاج السحر
يُعتبر السنا( ) من أنفع الأدوية النبوية المسهِّلة، فإذا كانت المادة السحرية مستقرَّة في المعدة، فيحاول استفراغ هذه المادة، إما بالتقيؤ إن أمكن ذلك، وإن لم يستطع المريض فبواسطة شربة السنا، وقد جرَّبها كثيرٌ ممَّن ابتلوا بالسحر في المعدة، فنفعت كثيرًا بفضل الله، وقد ورد فضل السنا في السنة المطهرة، فعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها أنَّ رسول الله  سألها: «بم تستمشين؟» قالت: بالشبرم؟ قال: «حار جدًّا». قالت : ثم استمشيت بـ"السنا"، فقال النبي  «لو أن شيئًا كان فيه شفاء من الموت لكان السنا» وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : «إنَّ خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي»( ).
اللدود: هو الدواء يسقاه المريض في أحد جانبي الفم، يدخل بالأصبع، وهو من لديد الوادي، أي جانبه.
السعوط: الدواء الذي يصب في الأنف أو يتعاطى بالاستنشاق عن طريق الفم.
المشي: هو الدواء المسهل لأنه يحمل متعاطيه على المشي إلى دورة المياه.
وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها، أنَّ رسول الله  دخل عليها ذات يوم، وعندها شبرم تدقه فقال: «ما تصنعين بهذا؟» فقالت : نشربه. فقال: «لو أن شيئا يدفع الموت أو ينفع من الموت نفع السنا».
قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وأخرج ابن ماجة في سننه في كتاب الطب، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبي بن أم حرام، وكان قد صلَّى مع رسول الله  إلى القبلتين يقول: قال رسول الله «عليكم بالسنا والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام» قيل: يا رسول الله ! وما السام؟ قال: «الموت»( ).
طريقة تحضير الشربة
يحضر المريض شربة السنا، ويضعها في قدرٍ به لتر ماء، ثم تغلي على النار، وبعد غليها تُصفَّى من التفل، وتترك حتى تبرد، ثم يشرب منها المريض مقدار كوب واحد على الريق، وبالإمكان إضافة عسل نحل إليها لتحليتها، بعدها يحسُّ المريض بإسهال شديد، ويظهر أثر الشربة خلال ساعات، وقد يكون مصحوبًا بمغصٍ خفيف، ولكن بدون التهاب في الأمعاء، وعندما يبدأ مفعول شربة السنا في العمل، فإنه يستفرغ جميع ما في البطن من فضلات، وبذا تخرج المادة السحرية إن شاء الله تعالى .. وقد جُرِّبت ونفعت في حالات كثيرة ولله الفضل والمنة.
وقد كتب الدكتور محمد علي البار بحثًا خاصًّا عن السنا وفضله في السُنة، وذكر من منافعه الطبية الشيء الكثير، ومما قاله حفظه الله : "ويعتبر السنا من المليِّنات الخفيفة وغير الضارة، التي تعمل موضعيًا في القولون، وهو دواء مسهِّل قويٌّ جدًّا، وهو دواء شريف مأمون الغائلة، قريب من الاعتدال، يابس في الدرجة الأولى، وخاصية النفع: من الوسواس السوداوي، ومن شقاق الأطراف، ومن تشنج العضل، وانتشار الشعر، ومن القمل والجرب والبثور والحكمة، وإذا طبخ في زيت وشرب أخرج الخام بقوة، ونفع من أوجاع الظهر والوركين، ومن خاصية السنا إخراج السوداء والبلغم، وتقوية القلب، كذلك ينفع السنا من الصداع العتيق والصرع، ويذهب بالبواسير، وينفع من الإمساك كمُليِّن ومسهِّل، ولا يكاد يوجد ملين أو مسهل في الصيدليات إلا وفيه السنا، ولا شك أن السنا من أفضل الملينات على الإطلاق".
أما إذا كان تأثير السحر على الرأس، كأن يكون السحر مشمومًا بواسطة عطر أو خارج الجسد، ولكن الهدف من السحر التأثير على الرأس، لإحداث خيالات أو توهمات أو جنون أو غير ذلك من الأمراض التي منشؤها الدماغ، ففي الحجامة الدواء الكافي والشافي لهذا السحر إن شاء الله.
العلاج بالحجامة من السحر
الحجامة من أنفع العلاجات النبوية الكريمة، وإذا وقعت على مكان السحر فإنها تستفرغ مادته الرديئة من هذا المكان، فيبطل ويفك بإذن الله، والحجامة من الأدوية النبوية التي انصرف الناس عنها في هذا الزمان فقد روى البخاري في صحيحه، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : «الشفاء في ثلاث شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهي أمتي عن الكي» ( ).
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي  يقول : «إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير من شرطة محجم، أو شربة عسل أو لدغة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوي».
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى يحتجم، فإني سمعت رسول الله  يقول: «إنَّ فيه شفاء»( ).
وعن أنس رضي الله عنه أنه سُئل عن أجر الحجام فقال: احتجم رسول الله  حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعَين من طعام، وكلم مواليه فخفَّفوا عنه، وقال: «إنَّ أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري»، وقال: «لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط»( ).
وقد روى أبو عبيدة في غريب الحديث عن عبد الرحمن بن أبي ليلي أن النبي : «احتجم على رأسه بقرن حين طب» (أي حين السحر).
قال بعضهم: انتهت مادة السحر إلى رأسه أحد قواه التي فيه، بحيث يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله –عليه الصلاة والسلام- والسحر مركب من تأثيرات الأرواح الخبيثة، وانفعال الطبيعة عنه، وهو سحر النمريجات، وهو أشد ما يكون من السحر، فاستعمال الحجامة على المكان الذي تضرر من السحر على ما ينبغي، من أنفع المعالجة، هذا ولم يكن سحر النبي  مصحوبا بالمس.
سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله عن أنواع الأدوية
فأجاب فضيلته: اعلم أنَّ الدواء سبب للشفاء والمسبِّب هو الله تعالى، فلا سبب إلا ما جعله الله تعالى سببًا والأسباب التي جعلها الله تعالى أسبابًا نوعان:
النوع الأول: أسباب شرعية كالقرآن الكريم والدعاء كما قال النبي  في سورة الفاتحة «ما يدريك أنها رقية»( ) وكما كان النبي يرقي المرضي بدعائه من أراد شفاءه به.
النوع الثاني:أسباب حسية كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل، أو عن طريق التجارب مثل الكثير من الأدوية وهذا النوع لا بدَّ أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عند طريق الوهم والخيال فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صحَّ أن يُتَّخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى، وما لم يثبت كونه سببًا شرعيًّا ولا حسيًّا لم يجز أن يجعل سببًا، لأن جعله سببًا نوع من منازعة الله تعالى في ملكه وإشراك به حيث شارك الله تعالى في وضع الأسباب لمسبباتها.
التين
قال تعالى: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ[التين: 1- 4].
يساعد في علاج السحر ويعالج السرطان والدمامل وأمراض الكبد والغرغرينا والإسقربوط والطفح الجلدي والبواسير ويساعد في تجلط الدم ووقف النزيف ويفتح سدد الكبد والطحال وينقي الكلي من الأملاح المعدة ويعالج الالتهاب الرئوي وأمراض السعال وآلام الروماتيزم والتهابات المفاصل والقولون، ومليِّن ممتاز ويعالج الإمساك المزمن.
السدر
عن قيس بن عاصم رضي الله عنه قال :»أتيت النبي  أريد الإسلام فأمرني أن اغتسل بماء وسدر»( ).
وعن أم قيس بنت محصن رضي الله عنها تقول سألت النبي  عن دم الحيض يكون في الثوب قال: «حُكيه بضلع واغسليه بماء وسدر»( ).
وعن عبد الله بن حبشي رضي الله عنه قال رسول الله  : «من قطع سدرًا صوب الله رأسه في النار»( ).
وذكر ابن بطال أنَّ في كتب وهب بن منبه في الرجل إذا حبس عن أهله أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقُّه بين حجرَين ثم يضربه بالماء ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل، أي: الإخلاص والفلق والناس لأنها مبدوءة بـ«قل»، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ثم يغتسل به فإنه يذهب كل ما به بإذن الله ( ).
العسل
قال تعالى: فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ[النحل:96].
العسل غذاء مع الأغذية ودواء مع الأدوية وشراب مع الأشربة وحلو مع الحلو وطلاء مع الأطلية ومفرح مع المفرحات، فما خلق الله لنا شيئًا في معناه أفضل منه.
وللعسل منافع عظيمة فإنه يعالج السحر وأمراض المعدة ويعالج أمراض الصدر ومنشط ومطهر ويفرح النفس ويقوِّي ويخصب ويقوي الدم والقلب والكبد وينقي ويعالج أمراض الكلى والمسالك البولية ويدر البول، وأنه خير صديق للمعدة، ويحتوي العسل على مضادات حيوية قاتلة للبكتيريا والجراثيم ومواد مدمرة للڤيروسات ومواد مضادة للسرطان، ويحتوي على ڤيتامينات متعدِّدة وكثيرة، ويقوِّي المناعة المكتسبة في الدم ويعالج التهاب حواف الأجفان والتهاب القرنية وتقرحاتها، وأيضًا يعالج حروق العين المختلفة وهو علاج عظيم للأمراض الجلدية وأمراض الشعر، ويعالج المصابين بشلل الأطفال ويقوي الدم ويزيد عدد كرات الدم الحمراء، ويعالج التهاب البروستات ويعالج إصابات القطع الحديدية ويعالج القولون ويساعد في تخفيض وذمة الدماغ ويعالج الأرق والقلق والأمراض الصدرية كلها بما فيها الدرن، ومن أفضل المنقيات للدم ومفتح للسدد، ويشفي أيضًا من حمى الغبار وييسر عملية التنفس ويجعلها أكثر سهولة وعمقًا، ومقاوم للسعال والزكام ويشفي الحروق والقروح والبثور والدمامل وأمراض القرحة، ويمنع انتقال العدوى، ومعقم ضدّ الميكروبات، وهو من ألدِّ أعداء الأنيميا (فقر الدم)، ويوقف النزيف، ويعتبر أكبر مولِّد للطاقة، وهو شفاء للإمساك والإسهال وجلاء للأوساخ التي في عروق الأمعاء ونافع لأصحاب البلغم ويحفظ جثة الموتى، وهو جلاء ظلمة البصر ويبيض الأسنان ويصقلها ويحفظ صحة اللثة ويغسل خمل المعدة ويدفع الفضلات.
التمر
قال تعالى: وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً[عبس:29].
قال  :«من تصبح بسبع تمرات من تمر العالية (المدينة المنورة) لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».
ويسمى التمر أحيانًا بـ«المَنجَم» لكثرة المعادن التي يحتويها ومنها.
1- المواد السكرية.
2- المواد البروتينية والدهنية.
3- العناصر المعدنية.
4- الڤيتامينات.
ويعتبر التمر علاجًا للسم والسحر ومضادًا للسرطان، ويقتل الدود ويحتوي على مادة تنبِّه تقلُّصات الرحم وتزيد من انقباضها وخاصة أثناء الولادة، ويعالج الأنيميا وفقر الدم، ويُستعمل كمقوٍّ جنسيٍّ ومعالج للعقم، ويساعد على الإنجاب ويعالج أمراض المسالك البولية لأنه مدر ومطهر وطارد للأملاح الزائدة، ويفتت الحصى ويمنع سيلان الرحم ونزيف البواسير، ويقوي البدن والدم والعظام، ويمنع الكساح ويقوِّي المناعة ويقوي النظر ويعالج العشي الليلي، ويعالج جفاف العين ويكافح أمراض العيون ويهدئ الأعصاب، ويفرح القلب ويطمئن النفس، ويعالج اليرقان وأمراض الكبد والتهابات المرارة ويعالج الحموضة ووهن الأعصاب، ويعالج القولون العصبي والنحافة، وهو منشط فعال لعلاج البرد والخمول، وينقي الصد ويعالج الكحة، وهو علاج جيد للدوخة ويسكن آلام المفاصل ويعتبر مثاليا لعلاج التوتر العصبي والقلق وتصلب الشرايين ويؤكل لعلاج الضعف الجنسي ومن يعاني من سرعة القذف.
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
"الصواب أنه علاج مستمر إلى يوم القيامة، والصواب أيضًا أن ذلك ليس خاصًا بالعجوة، بل يعم جميع تمر المدينة لقوله  في رواية مسلم «مما بين لابتيها»" والله ولي التوفيق.
الحبة السوداء
ثبت في الصحيحين من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله  قال: «عليكم بهذه الحبة السوداء؛ فإن فيها شفاء من كل داء إلاَّ السام» والسام يعني :الموت.
وفيها منافع عظيمة ومنها أنها نافعة مع جميع الأمراض الباردة وأنها مذهبة للنفخ ونافعة مع البرص وحمى الربيع والبلغمية ومفتحة للسدد ومحلله للرياح ومجففة لبلة المعدة ورطوبتها ومساعدة في إذابة الحصاة التي تكون في الكليتين والمثانة وتدر البول والحيض واللبن وتخرج الدود القوي وتشفي من الزكام والصداع البارد وأنها نافعة لداء الحية وتعالج وجع الأسنان وتقلع البثور والجرب المتقرح وتحلل الأورام البلغمية المزمنة والأورام الصلبة وفيها منفعة عجيبة للعلاج من البواسير.
الدعاء
قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ[غافر:60].
وقال تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ[النمل:62].
وقال تعالى:وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة:186]. َّ
وقد ثبت في الصحيح أن النبي  أنه قال : «ينزل ربنا إذا مرَّ ثلث الليل الأخير إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفرً فاغفر له، هل من تائبٍ فأتوب عليه، وذلك في كل ليلة»( ) وقد صحَّ عن النبي  أنه قال : «من لم يدعني أغضب عليه»( )
وقد صحَّ عن النبي  أيضَا أنه قال : «الدعاء هو العبادة»..
فعلى كلِّ مُبتَلٍ ومضطرٍّ وصاحب حاجة أن يلجأ إلى الله جلَّ وعلا بقلبه، وأن يصدق مع الله في دعائه، وأن يخلص إلى الله في عبادته؛ فمن دعاه أجابه، ومن اتَّقاه وقاه، ومن توكَّل عليه كفاه.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: ما من ليلة اختلط ظلامها وأرخى الليل سربال سترها إلا نادى الجليل جلَّ جلاله: «من أعظم مني جودًا والخلائق لي عاصون؟ وأنا لهم مراقب أكلؤهم في مضجعهم كأنهم لم يعصوني، وأتولَّى حفظهم كأنهم لم يذنبوا فيما بيني وبينهم، أجود بالفضل على العاصي وأتفضَّل على المسيء، من ذا الذي دعاني فلم ألبِّه؟ أم من ذا الذي سألني فلم أعطِه؟ أم من ذا الذي أناخ ببابي فنحَّيته؟ أنا الجواد ومني الجود أنا الكريم ومني الكرم ومن كرمي أن أعطي العبد ما سألني ومن كرمي أن أعطي التائب كأنه لم يُعصِ فأين عني يهرب الخلائق؟ وأين عن بابي يتنحى العاصون؟»( ).
شروط الرقية الشرعية
1- أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو كلام الرسول.
2- أن تكون بلسان عربي أو بما يعرف معناه من غيره.
3- أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بقدرة الله تعالى والرقية إنما هي سبب من الأسباب.
الآيات التي يرقي بها لعلاج السحر
سورة الفاتحة، آية الكرسي، البقرة الآية «102»، الأعراف الآيات «117- 119» يونس الآيات: «81- 82»، الأنبياء الآيات : «70»، الفرقان الآية: 23، النور الآية «36»، غافر الآية «78»، الحج الآيات «45 و 19 21»، طه الآيات «68 – 69»، الإسراء الآيات «81- 82» الشمس الطارق، الكافرون، الإخلاص، الفلق، الناس.

الآيات التي يرقي بها لعلاج العين
سورة الفاتحة، آية الكرسي، الآيتان الأخيرتان من سورة البقرة، (ن) الآية (51)، يوسف الآية: (31)، الكهف الآية (39) النساء الآيات (54 – 56)، الشرح، الكافرون، الإخلاص، الفلق، الناس.
الآيات التي يرقى بها لعلاج المس
سورة الفاتحة، آية الكرسي بتكرار، الصافات، الجن، الآيات التي يذكر فيها النار بتكرار، الكافرون، الإخلاص، الفلق، الناس.
تنبيه على بعض المخالفات الشرعية وبعض المفاهيم
1- تعليق بعض الحروز والتمائم بقصد دفع العين ومن ذلك ما تكون على شاكلة العين، تعلق في السيارات ويعتقد أنها تدفع العين ومنها ما يعلق على الرقبة كالسوار وغيره وهذا من الشرك لقوله  «من علق تميمة فلا أتم الله له».
2- ومن المعتقدات أيضَا أنه إذا سقط أحد في مكان ما على الأرض قام بعض الناس بمسح ذلك المكان الذي سقط عليه بماء وسمَّى عليه وأحيانا يؤمر من سقط بالاغتسال منه.
3- ومن الاعتقادات أيضَا اعتقاد بعض الناس بأن الذئب يرى الجان وأن الجان يخاف من الذئب وأنه إذا نظر إليه - أي الذئب - إلى الجان أنه لا يستطيع أن يفرُّ خوفًا منه، ولذلك يقوم بعضهم باقتناء الذئب في المنزل حيًّا أو وضع جلده أو بعض أعضائه، وهذا الفعل لا يجوز، وهو اعتقاد باطل لا دليل له لا في الكتاب ولا في السنة.
الخاتمة
وبهذا أكون قد ختمت كتابي المعنون «وصفات مجربة لعلاج السحر والعين والمس وغيرها»، فإن وفقت لشيء من الحقِّ والصواب فذلك بفضل الله وتوفيقه وله الحمد والمنة، وما خالطه من زلل وخطأ فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منه بريئان، واستغفر الله وأتوب إليه.
سبحانك الله وبحمد أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك سبحان رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
الموضوع الأصلي: (48) البرنامج العلاجي للشيخ تركي بن محمد الزيد |/\| الكاتب: منتقم الامة |/\| المصدر: المُتخصّص لدراسات وأبحاث عالم الجن وخطر السحر والعين ومنهجية الرقية والاستشفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البرنامج العلاجي للشيخ تركي بن محمد الزيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: أكاديمية منارة الرقاه-
انتقل الى: