منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
للتواصل مع الشيخ / ناصر العريان _ الراقى الأتصال ب 01225064825 او 01067563254 من داخل مصر ومن خارجها أضف 02 قبل الرقم
المواضيع الأخيرة
» المكتبة الاسلاميه كل كتب الحديث
الثلاثاء يوليو 04, 2017 6:20 pm من طرف ناصر العريان

» سورة الغاشية بصوت القارئ سعد الغامدي
الأربعاء مايو 17, 2017 8:13 am من طرف سعيد رشيد

» سورة الحجر بصوت القارئ سعد الغامدي
السبت مايو 13, 2017 3:00 am من طرف ناصر العريان

» سورة الفرقان بصوت القارئ سعد الغامدي
الثلاثاء مايو 09, 2017 4:37 pm من طرف سعيد رشيد

» سورة فاطر بصوت القارئ أحمد العجمي
الإثنين أبريل 10, 2017 1:19 am من طرف ناصر العريان

» سورة الواقعة بصوت القارئ إدريس أبكر
الخميس أبريل 06, 2017 9:44 am من طرف سعيد رشيد

» سورة الرحمن بصوت القارئ إدريس أبكر
الخميس أبريل 06, 2017 9:42 am من طرف سعيد رشيد

» كم من مصائب بأسماء القرين وعمار البيوت
الأربعاء أبريل 05, 2017 2:00 pm من طرف ناصر العريان

» سورة الحديد بصوت القارئ إدريس أبكر
الأربعاء أبريل 05, 2017 1:59 pm من طرف ناصر العريان

» سورة الدخان بصوت القارئ إدريس أبكر
الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:50 pm من طرف سعيد رشيد


شاطر | 
 

 الفرق بين الرقية والدعاء المطلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر العريان
مدير / المنتدى
مدير / المنتدى
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: الفرق بين الرقية والدعاء المطلق   الأربعاء أغسطس 20, 2014 12:45 pm

101 



الفرق بين الرقية والدعاء المطلق
.
‏20 أغسطس، 2014‏، الساعة ‏09:22 مساءً‏


◾وقد يلتبس الأمر على البعض فيظن أن الدعاء المطلق هو الرقية فلو قال المسلم ( اللهم اشفني ) أو (يارحيم ارحمني وعافني من مرضي ) فإن هذا الكلام رقية من جنس الرقية التي يستشفى بها . وهذا خطأ . فكما أن هناك أذكارا قيدت بعلة ما فلا تقال إلا بوجود تلك العلة وكما بينت ذلك آنفا .
فإنه يمكن للمسلم أن يدعو بدعاء مطلق لم يرد في السنة وإنما هو اجتهاد منه ويتخذه كسبب من أسباب تحصيل منفعة ما أو دفع مضرة ما .
فلا بأس بذلك ولكن لا ينسبه للشرع ولا يعتقد أن فيه أسرار أو أنه يُنشر بين المسلمين ليعمل به ويلجأ إليه باعتباره سببا شرعيا لدفع ذلك الضرر أو لجب تلك المصلحة .
أو أنه يقال على الدوام مع تخصيص علة يصاحبها وتصاحبه .
وما تقدم من تقييدات هي التي نفرق بها بين الرقية وبين الدعاء المطلق الذي يدعو به العبد ليشفى من مرضه .
فهما يشتركان في شيء ويفترقان في أشياء .
يجتمعان في كون المقصود من الرقية والدعاء المطلق الخالي من الشرك الاستشفاء .
ويفترقان في أن الرقية كلام خاص بهيئة خاصة يعتقد أن فيه أسرار تؤثر في الأمراض فيلتجأ إليه ويستعاذ به كسبب شرعي وكوسيلة شرعية يقينية عرفنا من خلال الشرع أنه سبب حقيقي يؤثر في الأمراض .
فكما عرفنا عن طريق الشرع أن دعاء كذا يحفظ من الشياطين ودعاء كذا لجلب الرزق ودعاء كذا للحفظ من عدو وهكذا .
وأضرب مثالا على ذلك .
فقد وردت في السنة أذكار وأدعية عند الفزع من النوم منها قوله عليه الصلاة والسلام .
" إذا فزع أحدكم من النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه و عقابه و شر عباده و من همزات الشياطين و أن يحضرون فإنها لن تضره ".
عن ابن عمرو. المشكاة 2477، الكلم 48

[ الألباني "حسن".]
فحينما يفزع المسلم من النوم فيذكر الله بهذا الدعاء فإنه لجأ إلى كلام جعله الشارع سببا في الحفظ من الفزع .
ولكن قد يكون المسلم غير حافظ لهذا الدعاء أو الذكر ففزع فقال مثلا ( يا حافظ احفظني من كل شر ) فهذا الكلام هو دعاء مطلق قد يدعو به المسلم في حالة الفزع من النوم أو في اليقظة أو في أي مكان أو زمان يشعر فيه بالحاجة إلى حفظ الله فيقوله أو يقول غيره من الكلام الذي فيه استعاذة واستعانة بالله ولا شيء فيه .
ولكن بشرط أن لا ينسبه للشرع فيقول هو من السنة .
ولا يقول أن فيه أسرار لأني كلما قلته نفعني .
ولا أن يلتزمه في علة معينة ولا وقت ولا مكان معين .
لأن ذلك من الابتداع في الدين .
قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى :
"والمطلوب تركه لم يطلب تركه إلا لكونه مخالفا للقسمين الأخيرين لكنه على ضربين
أحدهما أن يطلب تركه وينهى عنه لكونه مخالفة خاصة مع مجرد النظر عن غير ذلك وهو إن كان محرما سمي فعلا معصية وإثما وسمي فاعله عاصيا وآثما .
والثاني أن يطلب تركه وينهى عنه لكونه مخالفة لظاهر التشريع من جهة ضرب الحدود وتعيين الكيفيات والتزام الهيئات المعينة أو الأزمنة المعينة مع الدوام ونحو ذلك "

[ في الاعتصام ج1/ص36و37 ]

وهكذا في كل دعاء يقيد بعلة أو أي مقيِّدٍ آخر فإنه لا يجوز أن يبتدع ( يخترع ) المسلم دعاء ينسبه للشرع أو يعتقد أن فيه أسرار أو يداوم عليه وكأنه عبادة .
كل هذا لا يجوز والله أعلم .

والرقية من ذلك لأنها دعاء مقيد وكما بينته آنفا .
والدليل من السنة على ما تقدم من بيان الفرق بين الدعاء المطلق والرقية وأنهما أمران مختلفان من ناحية التقييد بهيئة الكلام لعلة الأسرار ومن نسبته للشرع .
هو أن النبي عليه الصلاة والسلام أطلق على الألفاظ الخاصة التي تستعمل لعلاج الأمراض بالرقى .
وفي نفس الوقت استعمل الدعاء المطلق كسبب لعلاج الأمراض ولم يطلق عليه اسم الرقية .
والدليل على استعمال النبي عليه الصلاة والسلام الدعاء في علاج الأمراض الروحية والبدنية الحسية من السنة هو كما يلي :
مثال استعمال الدعاء في علاج الصرع .
عن عطاء بن أبي رباح ، قال : قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ، قال : هذه المرأة السوداء ، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله لي ، قال : " إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك " فقالت : أصبر ، فقالت : إني أتكشف ، فادع الله لي أن لا أتكشف ، فدعا لها "
[ متفق عليه ]
. وعن أبي هريرة قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها لمم ( وهو الجنون ) فقالت : يا رسول الله ! ادع الله أن يشفيني قال : فذكره . فقالت : بل أصبر ولا حساب علي .
[ رواه أحمد ] ( وإسناده حسن في السلسلة الصحيحة 2502 )
ومثال في استعمال الدعاء المطلق لعلاج الأمراض الحسية
عن أبي هريرة قال : جاءت الحمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ابعثني إلى آثر أهلك عندك فبعثها إلى الأنصار فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن فاشتد ذلك عليهم فأتاهم في ديارهم فشكوا ذلك إليه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل دارا دارا وبيتا بيتا يدعو لهم بالعافية . فلما رجع تبعته امرأة منهم فقالت : والذي بعثك بالحق ؛ إني لمن الأنصار وإن أبيلمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت كما دعوت للأنصار قال : ما شئت إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ولك الجنة . قالت : بل اصبر ولا أجعل الجنة خطرا .
[ قال الألباني : أخرجه البخاري في الأدب المفرد وإسناده صحيح ]
فالأمراض بأنواعها الروحية والحسية تعالج بالرقية والتي عرفنا حقيقتها وبالدعاء المطلق .
لذلك قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني عن الرقية :
" رقى -هي ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء من القرآن ، ومما صح من السنة "
[ ضعيف سنن الترميذي ص 231-232-]
فجعل رحمه الله تعالى الدعاء الذي سببه وعلته المرض ( الرقية ) مقيدا بالكتاب وبما ورد من السنة الصحيحة في ذلك وجعل ذلك تعريفا للرقية أي أنه جعل الرقية دعاءا مقيدا بعلة خاصة وهي المرض وبألفاظ خاصة وهي آيات القرآن الكريم وبما ورد من السنة الصحيحة فقط .
ولذلك أيضا نرى أن العلماء حينما يذكرون علاج الأمراض يفرقون بين الدعاء المطلق وبين الرقى .
وكما يلي :
قال الإمام أبو العباس القرطبي :
" وقوله : { ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسد } ؛ دليلٌ على أن الحسد يؤثر في المحسود ضررًا يقع به ، إمَّا في جسمه بمرض ، أو في ماله وما يختص به بضرر ، وذلك بإذن الله تعالى ، ومشيئته ، كما قد أجرى عادته ، وحقق إرادته ، فربط الأسباب بالمسببات ، وأجرى بذلك العادات ،
ثمَّ أمرنا في دفع ذلك بالالتجاء إليه ، والدعاء ، وأحالنا على الاستعانة بالعُوَذ والرُّقى ".
[ المفهم على شرح صحيح مسلم ج4 ]
وقال الإمام الألباني رحمه الله تعالى :
" الرقية لها جانب ثاني . الرقية عبادة سواء نفعت أو ما نفعت هي عبادة
هي دعاء ..الرجل يدعو الله عز وجل فقد يستجاب له وقد لا يستجاب له فكون مشكوك الإستجابة ما بنقول نحن نلحقها كطلب الرقية لا ..لأنه طلب الرقية طلب من العبد من العبد .
لكن أنت لما تدعو الله برقية أو بدعاء مطلق مثلا هذه عبودية كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام " الدعاء هو العبادة ". الرقية هي العبادة فسواء تحقق أثرها أو لم يتحقق فهما سواء لأنها عبادة .
السائل : الرقية هي العبادة عطفتها على الدعاء ولا في حديث ثاني أن الرقية هي العبادة .
الشيخ : لا ما في حديث بس كبيان ."
[ الشريط رقم 62 8 ]
فالإمامان القرطبي والألباني رحمهما الله تعالى فرّقا بين الرقية وبين الدعاء المطلق في ذكر أسباب الاستشفاء وهذا ما ينبغي معرفته وفهمه .
وبمجموع ما تقدم من بيان نحصل على الخلاصة التالية .
الخلاصة :
الرقية هي كلام خاص يستعاذ به للشفاء من الأمراض .
والعلة في الاستعاذة بكلام ما هي وجود أسرار جعلها الله سبحانه وتعالى فيه .
ولا يمكن أن نعرف عن وجود أسرار في أي كلام لأنه أمر غيبي غير محسوس لذا يجب التقيد بالكلام الذي جعله الشارع سببا في شفاء الأمراض ولا يزاد عليه ولا ينقص منه ولا يُغيَّر من هيئته وهو ما جاء عن طريق الكتاب والسنة ألا وهو الرقية بكلام الله تعالى وهو القرآن وبما ورد إلينا من رقى نبوية بطريق صحيح .
والرقية التي هي من الكتاب والسنة الصحيحة عبادة وسنة نبوية ثابتة من قوله وفعله وتقريره وهي من جنس الدعاء المقيد بعلة .
وأن من أسباب الشفاء من الأمراض بأنواعها هو الدعاء المطلق .
والفرق بين الدعاء المطلق والرقية هو أن الدعاء المطلق لا يُعتقد أن فيه أسرار تميزه عن غيره من الدعاء ولا ينسب للشرع ولا يلتزم به بهيئة معينة .
والرقية خلافه .


كتبه
الفقير إلى عفو ربه
المعيصفي
9 ربيع الأول 1433
1/2/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد رشيد
مشرف قسم السيرة النبوية
مشرف قسم السيرة النبوية
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الرقية والدعاء المطلق   الأحد يوليو 24, 2016 1:19 pm

جزاك الله خير الجزاء على هذا التوضيح و الشرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرق بين الرقية والدعاء المطلق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: أكاديمية منارة الرقاه-
انتقل الى: