منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
للتواصل مع الشيخ / ناصر العريان _ الراقى الأتصال ب 01225064825 او 01067563254 من داخل مصر ومن خارجها أضف 02 قبل الرقم
المواضيع الأخيرة
»  الحكّة والهرش والتنميل !!
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:46 am من طرف SHAMS

» التابعة ( أم الصبيان )
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:46 am من طرف SHAMS

» عشق الجن للانس
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:45 am من طرف SHAMS

» بعض المفاسد المترتبة على الرقية الجماعية
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:44 am من طرف SHAMS

» السحر الماكول او المشروب
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:43 am من طرف SHAMS

» الخادم العاشق
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:42 am من طرف SHAMS

» جــــديد علاجات الشيخ عبدالله الخليفة للمــــرأة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:42 am من طرف SHAMS

» الفرق بين الرقية والدعاء المطلق
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:41 am من طرف SHAMS

»  السرطان والأمراض الروحانية !!
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:41 am من طرف SHAMS

» الحريق ذو الطبيعة الجنية !!
الجمعة أكتوبر 27, 2017 6:40 am من طرف SHAMS


شاطر | 
 

 الإنابة و الرجوع إلى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد رشيد
مشرف قسم السيرة النبوية
مشرف قسم السيرة النبوية
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: الإنابة و الرجوع إلى الله   الأربعاء فبراير 15, 2017 10:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد الصادق الأمين و على آله الطاهرين و صحابته أجمعين و على من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
كل واحد فينا عنده أخطاء و تفريط و تضييع للواجبات و ربما انتهاك للمحرمات ، و لا شك أنه يعرف ذلك من نفسه ، و لكن هل يجوز لنا أن نبقي على أخطائنا و على تقصيرنا دون إصلاح للأنفس ؟ و دون حتى التفكير في توطين النفس على طاعة الله عز و جل ؟ و دون أن نجعل أوامر الله عز و جل مقدمة على أوامر أنفسنا و شهواتها ؟
لقد خلقنا الله سبحانه و تعالى و هو يعلم أننا ضعاف أمام مغريات الدنيا ، ضعاف أمام شهوات أنفسنا و أهوائنا ، و هو يعلم أيضا أننا نخطئ كثيرا ، لذا شرع لنا التوبة ، يقول الله تعالى : ( و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ، و من يغفر الذنوب إلا الله ، و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون ) ، و يقول أيضا : ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب ، فأولئك يتوب الله عليهم ، و كان الله عليما حكيما ) و يقول الرسول عليه الصلاة و السلام : " كل ابن آدم خطاء ، و خير الخطائين التوابون " ، و يقول أيضا : " يا أيها الناس توبوا إلى ربكم ، فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة " .
فهذا الرسول عليه الصلاة و السلام و هو المعصوم و هو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر يتوب إلى الله تعالى في اليوم مائة مرة ، فما يفعل منا من هو غارق في المعاصي و مفرط في الواجبات و منتهك للحرمات و مسترسل في الأخطاء و لا يحدث نفسه بالاستغفار و بالتوبة قبل أن يفاجئه الأجل و يندم حين لا ينفع الندم ، يقول الله تعالى : ( و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنابة و الرجوع إلى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: