منارة الرقاه الشرعيين
101
مرحبا بك فى منارة الرقاه الشرعيين
برجاء التسجيل اولا لتفيد وتستفيد
إدارة المنارة

lol!

منارة الرقاه الشرعيين

منارة الرقاه الشرعيين
 
الرئيسيةاليوميةدخولالتسجيل
تعلن منارة الرقاه الشرعيين - تعلن منارة الرقاه الشرعيين- تعلن منارة الرقاه الشرعيين تعلن منارة الرقاه الشرعيين - تعلن منارة الرقاه الشرعيين - - عن البدء في دراسة إعداد الرقاه فمن يرغب الأشتراك بالدورة يسجل أسمه بالموقع ويتعرف على الشروط المعلنة ليحصل في نهاية الدورة على إجازة بممارسة الرقية وزلك من خلال التواصل مع الشيخ ناصر العريان على الموقع أو هاتفيا على تليفون داخل مصر01225064825 - أو01067563254 ومن خارج مصر أضف 02 قبل الرقم أو على الفيس صفحة الشيخ ناصر العريان
المواضيع الأخيرة
» كيف تفرق بين كل من
أمس في 12:40 pm من طرف ناصر العريان

» علاج أحتياس البول بالأعشاب
السبت يوليو 07, 2018 3:43 am من طرف ناصر العريان

» حقيقه حرق الجني ، وكيف يتم ذلك ، وما الذي يؤكد أنه قد حرق ؟؟؟
السبت يوليو 07, 2018 3:04 am من طرف ناصر العريان

» اعتداء رجال الجن على نساء
الأحد يونيو 24, 2018 6:42 pm من طرف ناصر العريان

» أطباء الجن
الأحد يونيو 24, 2018 6:40 pm من طرف ناصر العريان

» تعلن منارة الرقاه الشرعيين عن البدء فى دورة أعداد الرقاه الشرعيين
الثلاثاء يونيو 19, 2018 4:04 pm من طرف ناصر العريان

» أربعون حكمة من كتاب "مقدّمة ابن خلدون" مؤسّس علم الاجتماع
الإثنين يونيو 18, 2018 6:19 am من طرف ناصر العريان

»  روعة البلاغــــــة
الإثنين يونيو 18, 2018 6:18 am من طرف ناصر العريان

»  روعة البلاغــــــة
الإثنين يونيو 18, 2018 6:16 am من طرف ناصر العريان

» جبر الخواطر
الإثنين يونيو 18, 2018 6:14 am من طرف ناصر العريان


شاطر | 
 

 العجب و الغرور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد رشيد
مشرف قسم السيرة النبوية
مشرف قسم السيرة النبوية
avatar

0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: العجب و الغرور   الإثنين فبراير 20, 2017 10:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا و حبيبنا و قائدنا محمد الصادق الأمين و على آله الطاهرين و صحابته أجمعين و على من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
لقد نهى الإسلام عن العجب و الغرور لأنه من التكبر و الاستعلاء على الخلق و على الخالق عز و جل ، لأن المعجب بنفسه ينسب دائما العمل إلى نفسه و إلى علمه و إلى قوته و إلى ذكائه و فطنته ، ناسيا أو متناسيا أنه لولا توفيق الله سبحانه و تعالى له ما تقدم خطوة واحدة و لا وصل إلى شيء ، و في هذا يقول الله تعالى على لسان قارون ( إنما أوتيته على علم عندي ) ، و يقول الرسول عليه الصلاة و السلام : " ثلاث مهلكات : شح مطاع و هوى متبع و إعجاب المرء بنفسه " .
و العجب بالأعمال و الطاعات هو نوع من الرياء و هو محبط للأعمال و ربما يؤدي بصاحبه إلى الكفر و العياذ بالله ، لأن المعجب بعمله و طاعته قد يصيبه الغرور فيغتر بها فيستعظمها فيصل به الحال إلى أن يمن على الله عز و جل بفعلها ، ناسيا أنه لولا توفيق الله تعالى له ما عملها ، و في هذا يقول الله تعالى ( يمنون عليك أن أسلموا ، قل لا تمنوا علي إسلامكم ، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ) ، و هذا ما دفع إبليس لعنه الله حين أصابه الغرور بكثرة طاعته و عمله و إعجابه بأصله أن يعصي الله تعالى فباء بسخط من الله عز و جل .
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العجب و الغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منارة الرقاه الشرعيين :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: